التهاب المثانة , الأعراض والأسباب والعلاج وطرق الوقاية 

التهاب المثانة هو نوع من التهاب المسالك البولية، وهو أكثر شيوعًا بين النساء، وتتحسن بعض الحالات الخفيفة خلال أيام، لكن البعض يظل يعاني فترة طويلة.

وفي حالة إهمال الالتهاب؛ قد يتضاعف المرض ويسبب مشاكل غاية في الخطورة. وفي هذه المقالة سنتعرف على الأعراض وأسباب الإصابة وعوامل الخطر والعلاج وطرق الوقاية. 

أعراض التهاب المثانة

قد يخلط بعض المرضى بين أعراض التهاب المثانة وبين أعراض أخرى كالتهابات البولية أو المهبلية، وعلى الرغم من ذلك هناك عدة أعراض تكشف لنا عن حقيقة المرض.

ومن المهم معرفة أنه كلما اكتشف المصاب المرض مبكرًا؛ ساهم ذلك في الوصول للعلاج قبل تفاقم الحالة.

وفيما يلي العلامات التي تشير إلى الإصابة بالمرض:

·       الشعور المستمر والرغبة القوية في التبول.

·       الشعور بالحُرقة عند التبول.

·       البول الدموي (البيلة الدموية).

·       رائحة عكرة قوية  للبول.

·       الشعور بالضغط بأسفل البطن.

·       حمى خفيفة.

·       تسريب متكرر للبول بكميات صغيرة.

أسباب التهاب المثانة

قبل أن نذكر لك الأسباب، لابد أن نشرح لك سريعًا دور وتكوين الجهاز البولي، حيث يتكون من كلى وحالبين ومثانة ومجرى البول. كلهم يقومون بدورهم في إزالة الفضلات من الجسم.

تقوم الكليتان بترشيح الفضلات من الدم، وتنظم تركيز بعض المواد، ويقوم الحالبان بنقل البول من الكلى للمثانة للتخزين، وبعدها يخرج من الجسم عبر الإحليل.

·       التهاب المثانة البكتيري:

غالبًا ما تحدث عدوى المسالك البولية عندما تقوم البكتيريا الموجودة خارج الجسم بالدخول عبر الإحليل ومن ثم إلى الجهاز البولي لتبدأ في التكاثر.

وتأتي معظم الحالات بسبب نوع من بكتيريا تسمى الإشريكية القولونية (E.coli). ومن الممكن أن تحدث عدوى المثانة البكتيرية للنساء؛ نتيجة المعاشرة الجنسية.

أما النساء والفتيات الغير نشيطات جنسيًا؛ قد يتعرضن للإصابة بعدوى المسالك البولية السفلية. فمنطقة الأعضاء التناسلية غالبًا ما تحتوي على بكتيريا قد تتسبب في التهاب المثانة.

·       التهاب المثانة الغير معدي:

العدوى البكتيريا تعد الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهابات المثانة، لكن هناك عدد عوامل غير معدية قد تؤدي إلى الإصابة بهذا الالتهاب، وهذه العوامل كالتالي:

o      التهاب المثانة الخلالي:

من الأسباب الغير معدية والغير واضحة. معظم الحالات من السيدات، ويكون التشخيص والعلاج صعب لهذه الحالة.

 

o      الأدوية:
قد يرجع الإصابة بسبب بعض الأدوية وتحديدًا أدوية العلاج الكيميائي.

o      الإشعاع:
العلاج الإشعاعي قد يتسبب بتغيرات التهابية في أنسجة المثانة.

o      أجسام خارجية غريبة:
استخدام القسطرة لفترة طويلة؛ قد يكون سببًا رئيسيًا في جعلك معرضًا للعدوى البكتيريا وتلف بالأنسجة، مما يؤدي إلى حدوث الالتهاب.

o      المواد الكيميائية:
هناك بعض الأشخاص شديدي الحساسية تجاه المواد الكيميائية المتواجدة في رذاذ النظافة النسائية وحمام الفقاعات أو المبيد النطاف (الحيوانات المنوية)، وهذه المواد الكيميائية قد تتسبب في حدوث الاتهاب.

o      حالات مرضية أخرى:
قد يحدث الالتهاب بسبب مضاعفات أو اضطرابات أخرى، حصوات الكلى، تضخم البروستاتا، السكري أو إصابات الحبل الشوكي.

عوامل الخطر

تعد النساء هم أكثر عُرضة للإصابة بهذه النوع من الالتهابات؛ وذلك بسبب التشريح البدني، فالمرأة لديها إحليل أقصر، فلا يشكل درعًا كافيًا للحماية من مسببات الالتهاب.

وتشمل النساء الأكثر خطورة للإصابة بعدوى المسالك البولية، ما يلي:

·       النشطات جنسيًا:
قد تتسبب المعاشرة الجنسية في دخول البكتيريا إلى داخل الإحليل.

·       استخدام أنواع محددة من موانع الحمل:
النساء اللاتي يستخدمن العوازل الأنثوية، تزداد خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية.

·       في حالة الحمل:
خلال فترة الحمل تزداد التغيرات الهرمونية، مما تُزيد من خطر الإصابة بالتهاب المثانة.

·       انقطاع الطمث:

يرتبط الإصابة بعدوى المسالك البولية بتغير مستويات الهرمونات لدى النساء.

وتضمن العوامل الخطر المشتركة لدى النساء والرجال ما يلي:

·       إعاقة تدفق البول:
من الممكن حدوث ذلك في حالات كوجود حصوات بالمثانة، أو تضخم البروستاتا لدى الرجال.

 

·       الاستخدام المطول لقسطرة المثانة:
 يمكن أن تتسبب الاستخدام المطول في زيادة التعرض للعدوى البكتيريا، كما وبالإضافة إلى تلف أنسجة المثانة.

·        حدوث تغيرات بالجهاز المناعي:
بعض الحالات المرضية قد تؤثر على الجهاز المناعي، كمرض السكري، وفيروس نقص المناعة، وعلاج السرطان، فضعف الجهاز المناعي يُزيد من خطر العدوى البكتيرية للمثانة.
 

علاج التهاب المثانة

علاج التهاب المثانة عادة ما يكون خفيف ولا يتطلب علاجًا، ومع ذلك لابد من التوجه وزيارة الطبيب لمزيدٍ من الاطمئنان.

بعد ذلك ستكون قادرًا على تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى العلاج أم لا، والعلاج يكون من خلال المضادات الحيوية والتي تصل إلى تركيز جيد في البول.

كيفية الوقاية من التهاب المثانة؟

من الممكن تجنب التهابات المثانة من خلال القيام بعددٍ من التغييرات في نمط الحياة.

·       شرب كميات كبيرة من الماء:

استهلاك قدر كافي من الماء والسوائل الصحية يساعد في التخلص من التهابات المثانة. الجفاف يعد من العوامل الرئيسية المؤثرة على الأمراض البولية.

 

·        لا تحبس نفسك عن التبول:
الاحتفاظ بالتبول في المثانة لفترة طويلة، يعد أحد المسببات لهذه العدوى، فالتبول يساعد في إزالة البكتريا، كما يحافظ على درجة الحموضة المتوازنة بالجهاز البولي.

·        اختر الملابس الداخلية القطنية:
الملابس الداخلية القطنية تساهم في دخول الهواء، والتي بدورها تمنع تطور بيئة ملائمة لنمو البكتيريا.

·        الاهتمام بنظافة المنطقة الحميمية:
عدم العناية والاهتمام بالمنطقة الحميمية قد يتسبب في نوبات متكررة من التهاب المثانة.

 إشترك في موقع رعاية247  الأن.............. لأنه هيوفر لك

1.  خصم 10% ليك و لأسرتك علي كل الفحوصات الدورية لأقرب معمل تحاليل أو أشعة

2.  خصم 10% ليك و لأسرتك على كل كشف لأقرب دكتور مسالك بولية ليك

3.  سجل طبي خاص بيك تقدر تسجل علية كل نتائج الفحوصات و الأشعة ليك و لأسرتك

4.  تقدر تكشف أون لاين في أي وقت و أي مكان من خلال خدمه الكشف فيديو

5.  تواصل مع دكتورك أون لاين من خلال خدمه الشات

رعاية 247 بتقدم  الرعاية ليك و لأسرتك  في أسرع وقت و أقرب مكان

https://re3aya247.com/ar/register