قد يتردد بين العديد من الناس حول العالم معلومة أن الهواتف الذكية قد تتسبب فى الإصابة بمرض السرطان، حيث يتناقلها الكثيرون دون تقديم أدلة صحيحة أو ملموسة وفعلية على صحة تلك النظرية.

ولكن فى سطور هذا التقرير، تقدم «رعاية» بعض أبرز المعلومات التى تم إثباتها من خلال أحدث الدراسات البحثية، كما تعرض بعض أهم آراء الخبراء حول الربط بين الهواتف الذكية والسرطان.

 هل يمكن للهواتف الذكية أن تتسبب فى الإصابة بالسرطان؟

حسب ما أثبتت وصرحت به هيئة الأدوية والأغذية بالولايات المتحدة الأمريكية، فإنه ظهرت نتائج بحثية تشير بوضوح تام إلى أن الهواتف الذكية لا تتسبب فى الإصابة بمرض السرطان، ولكن على الرغم من ذلك، فإنه تم إثبات وجود علاقة ربط بين الهواتف المحمولة وإصابة فئران التجارب المستخدمة فى تلك الدراسة بمرض سرطان المخ، ولكن رغم هذا فإن الدراسة التى كانت قد إستمرت 10 سنوات تؤكد بوضوح تام أن الإنسان لا يصاب بسرطان المخ نتيجة الهواتف.

وفى أثناء القيام بهذا البحث لهيئة الأدوية والأغذية، فإنه تم إستخدام تقنيات قديمة للهواتف المحمولة، ومقارنتها مع الهواتف الذكية الحديثة، وتم إثبات أن الإنبعاثات الإشعاعية للهواتف الذكية تعتبر أقل بكثيراً مقارنة بالهواتف القديمة.

كما وافقت الهيئة بالتعاون مع البرنامج الأمريكى للسموم على أن تلك النتيجة البحثية لا يمكن أن يتم إستقراءها ومنع الناس من إستخدام الهواتف الذكية، أو على الأقل تنفيذ حملات إرشادية بضرورة التقليل والحد من إستخدامها بشكل عام.

 ماذا يقول الخبراء وما هى أهم آرائهم حول هذه الدراسة؟

العديد من العلماء والأطباء المعروفين فى عصرنا هذا نفوا صحة تلك الدراسة، ولم يتفقوا معها على الرغم من صدورها من هيئة الأغذية والأدوية.

حيث وجهوا أصباع الأتهام للهيئة بأنه تم التأثير على أعضائها نتيجة الضغوط الصناعة وتأثرها بها، فمعظم النتائج التى أثبتها الخبراء أن الهواتف الذكية تُصدر إشعاعات خطيرة، والتى حتى وإن كانت ذات مستويات منخفضة وبسيطة، فإنها يمكن أن تتراكم مع مرور الوقت وتظهر آثارها على المدى البعيد بشكل خطير.

وفى المقابل يقول بعض الخبراء، أنه بما أن تلك الهواتف المحمولة تعمل على ترددات منخفضة جداً من موجات الراديو التى قد تساوى 1 واط، فإنه من غير الممكن جسدياً أن يؤثر ذلك على جسم الإنسان، حيث أنهم يعتقدون أن تلك الموجات لا تمتلك الطاقة الكافية للقيام بالتأثير الضار على صحة الإنسان.

 ماذا يجب أن نفعل؟

تنصح «رعاية» بضرورة عدم الإنتظار لإثبات صحة نظرية أياً من الطرفين، حيث ينبغى القيام ببعض الإستراتيجيات التى من شأنها أن تعمل على الحد من التعرض من الإشعاع حتى لو كان غير خطير على المدى القريب.

حيث يجب أن يقوم الشخص ببذل قصارى جهده للحد من التعرض للإشعاعات الراديوية التى تصدرها الهواتف الذكية، والتى قد تتمثل فى:-

  1.  عدم وضع الهاتف بالقرب من الجسم، مثل مناطق الجيوب فى الملابس.
  2.  ينبغى تجنب النوم بجانب الهاتف المحمول، وبالأخص إذا ما كان تحت الوسادة الخاصة بالشخص.
  3.  إستخدام أنواع ذات مكونات تقليدية لسماعات الهاتف التى توضع فى الأذنين.
  4.  يجب التقليل من إستخدام سماعات الرأس، والحد من إستخدام تقنيات البلوثوت التى تعمل على إستخدام موجات الراديو بين الهواتف المحمولة لإرسال الملفات فيما بينهم.
  5.  يجب الحرص فى تقليل إستخدام الأطفال لتلك الأجهزة الذكية، وذلك لأن الأطفال يعتبرون أكثر حساسية لتلك الإشعاعات.
  6.  الحفاظ على مسافات الأمان قد المستطاع والإمكان من مصادر الإشعاع، مثل أجهزة الواى فاى.

وإلى جانب إحتمالية لعب الهواتف الذكية دوراً فى إصابة الإنسان بأمراض السرطان، فإنه تم إثبات العديد من الأخطار والعيوب الأخرى المرتبطة بإستخدامات الهواتف المحمولة، والتى منها على سبيل المثال إستخدام الهواتف أثناء القيادة مما قد يتسبب فى إنشغال السائق الأمر الذى قد يعرضه إلى مخاطر حدوث حوادث السيارات والسير.

 

إشترك في موقع رعاية247  الأن.............. لأنه هيوفر لك

1.  خصم 10% ليك و لأسرتك علي كل الفحوصات الدورية لأقرب معمل تحاليل أو أشعة

2.  خصم 10% ليك و لأسرتك على كل كشف لأقرب دكتور أورام  ليك

3.  سجل طبي خاص بيك تقدر تسجل علية كل نتائج الفحوصات و الأشعة ليك و لأسرتك

4.  تقدر تكشف أون لاين في أي وقت و أي مكان من خلال خدمه الكشف فيديو

5.  تواصل مع دكتورأون لاين من خلال خدمه الشات

رعاية 247 بتقدم  الرعاية ليك و لأسرتك  في أسرع وقت و أقرب مكان

أشترك الآن  :