يمثل مرض التهاب الأمعاء «IBD» مجموعة من الاضطرابات المعوية التي تسبب التهاب مزمن في الجهاز الهضمي الذي يتألف من الفم والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة المسؤولة عن تكسير الطعام واستخراج المغذيات وإزالة أي مواد غير صالحة للاستعمال ونفايات من الجسم، ولالتهاب الأمعاء نوعين هما التهاب القولون التقرحي ومرض كرون، ويتسبب التهاب القولون التقرحي في التهاب طويل الأمد وتقرحات في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة والمستقيم، ويتميز مرض كرون بالتهاب بطانة الجهاز الهضمي، وأشار خبراء الصحة إلى أنه على الرغم من أن مرض فيروس كورونا التاجي «كوفيد-19» يؤثر على الجهاز التنفسي فإن بعض حالات فيروس كورونا «كوفيد-19» تنطوي على أعراض في الجهاز الهضمي والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراض التهاب الأمعاء .

هل الأشخاص المصابون بـمرض التهاب الأمعاء «IBD» في خطر متزايد من فيروس كورونا «كوفيد-19»؟

أثناء مناقشة العلاقة بين «IBD» وفيروس كورونا «كوفيد-19» أشار خبراء الصحة إلى أن بعض علاجات التهاب الأمعاء تثبط الجهاز المناعي، وبالتالي تزيد من خطر إصابة الشخص بفيروس العدوى التاجية، و استخدام المنشطات طويلة الأجل بيولوجيا تؤثر على أجهزة ويمكن أن تعرض الأشخاص لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد أو مضاعفاته

قد يكون الشخص المصاب بالتهاب الأمعاء يندرج أيضا في فئة الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالفيروس التاجي، مثل النساء الحوامل والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما والأشخاص الذين يعانون من «IBD» في المرحلة النشطة هم أكثر عرضة لخطر العدوى، ومع ذلك نشرت مجلة Crohn's و Colitis دراسة تنص على أن الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأمعاء ليس لديهم خطر متزايد من الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد-19».

هل هناك أي مضاعفات مرتبطة بفيروس كورونا التاجي «كوفيد-19» والتهاب الأمعاء؟

إذا أصيب فرد مصاب بالتهاب الأمعاء بالفيروس التاجي، فقد يعاني من تفاقم أعراض التهاب الأمعاء، على الرغم من أكير أعراض فيروس كورونا شيوعا تحدث في الجهاز التنفسي إلا أن حوالي أربعة إلى سنة في المائة من الأشخاص الذين يعانون من فيروس كورونا «كوفيد-19» لديهم أعراض خاصة  بالجهاز الهضمي مثل الغثيان أو القيء أو الإسهال.

إقرأ أيضا: علماء صينيون يكشفون مدة بقاء فيروس كورونا على الأسطح