ضيق الصمام الرئوي

يبدأ مرض ضيق الصمام الرئوي فى العادة خلال مرحلة الطفولة، حيث أنه أحياناً لا يمكن رصده وتشخيصه إلا عند التقدم فى العمر، وذلك من خلال الفحص الروتينى للقلب ،حيث يلاحظ الطبيب وجود نفخة قلبية ويشتبه فى الإصابة بضيق الصمام الرئوى، ليقوم بعدها بإجراء مجموعات مختلفة ومتنوعة من الفحوصات الطبية للتأكد من ذلك.

وفى هذا التقرير، تقدم «رعاية» أبرز أسباب الإصابة بمرض ضيق الصمام الرئوى، وطرق رصده، وكيفية علاجه كالآتى:

أسباب ضيق الصمام الرئوي

1 - خلقية: قد يصاب الشخص بمرض ضيق الصمام الرئوى منذ لحظة ولادته، وقد تستمر الإصابة به وتتطور إذا لم يجرى فحوصات طبية لمعالجة خطورته.

2 - الجراثيم: قد تتسبب الجراثيم أو الإصابة بالحصبة التى غالباً ما تنتقل من الأم للطفل قبل الولادة وأثناء الحمل، فى إصابة الطفل بضيق الصمام الرئوي، لذا من الضرورى إهتمام الأم بعلاج الأمراض التى قد تصاب بها فى تلك الفترة.

أعراض ضيق الصمام الرئوي

1 - بسيطة: تنقسم أعراض ضيق الصمام الرئوي إلى أعراض بسيطة ومتوسطة، والتى قد تؤدى للشعور بالضيق، وفى تلك الحالة يتم المتابعة مع الطبيب بشكل مستمر، والحفاظ على وقاية الغشاء الداخلى المبطن للقلب عن طريق المضادات الحيوية.

2 - شديدة: أما فى حالة الأعراض الشديدة، فيحدث أن يشعر الشخص بضيق شديد، وزرقة فى الوجه أو الجسم، وصعوبة فى التنفس، كما يمكن أن تتطور إلى نوبات إغماء ليستيقظ بعدها المريض.

علاج ضيق الصمام الرئوي

ينقسم العلاج إلى عدة تصنيفات بإختلاف درجة وشدة المرض من خفيف إلى متوسط أو شديد، ويختلف ذلك بإختلاف قياسات ضغط الدم بين البطين الأيمن للقلب، والشريان الرئوي، حيث أن مرض ضيق الصمام الرئوي البسيط لا يتطلب فى العادة طرق للعلاج سوى الفحوصات الروتينية فقط.

وأيضاً بحسب درجة الإنسداد، قد تحتاج الحالات الشديدة والخطيرة رأب الصمام الرئوى بالبالون، أو إجراء عملية جراحية كعملية القلب المفتوح.

1 - البالون: حيث أن رأب الصمام بالبالون، يتم عمله بإستخدام أنبوب صغير يتم تمريره من وريد الساق للمريض ثم إلى القلب للقسطرة القلبية، ويضع الطبيب البالون غير المنفوخ من خلال فتحة الصمام الرئوى الضيقة، ثم ينفخ البالون، مما يؤدى إلى توسيع الصمام الضيق لزيادة تدفق الدم، ليزيل الطبيب بعدها البالون.

أما عن الأثار الجانبية الشائعة لتلك العملية، فهو حدوث تسريب للدم بالخلف خلال الصمام الرئوى، ومن المعلوم أنه مثل معظم الإجراءات، فإنه هناك خطر حدوث تسريب، أو إنتقال للعدوى، أو قد تتطور إلى جلطة دموية.

2 - عملية القلب المفتوح: يمكن إعتبار رأب الصمام بالبالون خياراً غير مناسباً للبعض، لذا يمكن إجراء جراحة القلب المفتوح، وأثناء الجراحة، يعمل الطبيب على إصلاح الصمام الرئوي، و استبداله بصمام إصطناعى آخر، وقد يتم إجراء إصلاحات قلبية للعيوب الخلقية الأخرى أثناء العملية، وتتميز عمليات القلب المفتوح بنسبة خطورة قليلة جداً من حدوث التسريب، أو إنتقال العدوى، والجلطات الدموية الناتجة عن الجراحة.

إقرأ أيضا : ما هو ثقب القلب بين الأذينين وكيفية علاجه؟