ما هو ضيق الشريان الأورطى ؟

يُعرف ضيق الشريان الأورطى بأنه ضيق يحدث فى الوعاء الدموى الكبير الذى يخرج من القلب، والمسئول عن توصيل الدم المحمل بالأكسجين لجميع أنحاء الجسم.

فعند حدوث ذلك التضيق، ينقبض القلب بقوة أكبر ليدفع الدم عبر الجزء الضيق من الشريان الأورطى، وغالباً ما يصاب الشخص بذلك الضيق منذ ولادته، وتتدرج خطورته من حالة بسيطة إلى شديدة، ومن الممكن أن لا يتم تشخيص المرض إلا بعد تقدم الشخص فى عمره، حيث يتوقف ذلك على درجة ضيق الشريان الأورطى.

ويحدث أن يصاحب ذلك المرض مشاكل أخرى فى القلب، وعلى الرغم من ذلك فيمكن علاج المريض منه بنجاح، ولكن يحتاج دوماً إلى متابعة حالته المرضية مع الطبيب مدى الحياة.

أعراض ضيق الشريان الأورطى عند الأطفال:

1 - شحوب الجلد.

2 - التعرق الشديد.

3 - صعوبة فى التنفس.

4 - صعوبة فى التغذية، وضعف النمو.

5 - التهيج.

وقد يؤدى ضيق الشريان الأورطى فى الطفل إلى فشل القلب أو الوفاة إذا تم تجاهل علاجه، وفيما قد لا يواجه الأطفال الأكبر سناً والبالغون فى الغالب أى أعراض للمرض فى الطفولة، فأنه فالأغلب ستظهر عليهم علامات بعد الطفولة، حيث سيتم قياس ضغط الدم فى الذراعين، ويحتمل أن يكون ضغط الدم أقل فى الساقين.

حيث قد تظهر أعراض كما يلى:

1 - صداع شديد.

2 - تشنجات فى الساقين، أو برودة فى القدمين.

3 - إرتفاع فى ضغط الدم.

4 - ضعف فى العضلات.

5 - نزيف يحدث من الأنف.

6 - الشعور بآلام فى الصدر.

علاج مرض ضيق الشريان الأورطى

- من المعلوم أنه من غير الممكن منع الإصابة بضيق الشريان الأورطى، لأنه عادة ما يصاب به الشخص منذ الولادة، ومع ذلك فإن الكشف المبكر يمكن أن يساعد فى تجنب تطورات المرض، والتى قد تؤدى فى بعض الأحيان إلى أمراض القلب وإجراء عمليات القلب المفتوح، أو أى تدخل جراحى.

- وكذلك يمكن علاج مشاكل عدم ثبات ضغط الدم، وهبوط القلب، كما يمكن إجراء عملية جراحية حتى يتم تجنب مضاعفات ضغط الدم والهبوط القلبى.

- أما عن الموعد المناسب لإجراء تلك العملية، فإنه يختلف من مريض لأخر حسب ظهور الأعراض عليه، وإحتمالات حدوث مضاعفات، ويمكن معرفة ذلك عن طريق المتابعة مع الطبيب والذى يقوم بعمل تشخيص سليم لحالة الشخص المصاب.

إقرأ أيضا : ضيق الصمام الرئوي.. أسبابه وأعراضه وطرق علاجه