ما هو عمى الألوان ؟

مرض عمى الألوان هو عبارة عن عدم القدرة على التمييز بين الألوان كلها أو بعضها وهو مرض شائع ولكن لا يهدد القدره على الرؤيه،و غالبا ما يصاب به الفرد بعدم القدرة على التمييز بين لونين مثل (الاحمر والاخضر، والاصفر والبرتقالي والاصفر والازرق) ونجد أن الشخص المصاب بعمى الألوان لا يميز بين جميع الألوان ويبدل الوان كل شيء بدرجات من الاسود والرمادي والابيض.

يبلغ عدد الرجال المصابين بمرض عمي الألوان 10 أضعاف النساء بالرغم من أن الأم هي من تحمل المرض في الجينات الوراثية التي تنقلها إلى الأولاد من الذكور،وهذا المرض ايضا لا يمثل عائقا كبيرا و لكنه قد يكون خطيرا بشكل خاص للطيارين و سائقي السيارات نظرا لعجزهم عن التمييز بين الاشارات الحمراء والخضراء والصفراء،ولذلك فان المصابين بهذا المرض لا يوظفون ابدا في مثل هذه الأعمال بغرض الحفاظ على سلامة الأفراد في المجتمع الذين يتأثرون بالعمل مع هؤلاء المصابون بعمى الوان.

أسباب عمى الألوان 

فان مرض عمى الألوان هو مرض وراثي ولكن من الممكن أن يحدث بسبب حدوث مشكله او مرض في شبكية العين او في العصب البصري أو المخ، ويسبب التعرض للمواد الكيميائيه حدوث هذا المرض.

تحتوي شبكية العين للإنسان على ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية وهي ما تسمى بالاقماع وهي ( مخاريط خضراء وصفراء وحمراء ) في داخل كل مخروط هناك صبغات محددة وظيفتها امتصاص الضوء المنعكس من على الأجسام ومن ثم إدراك الألوان وفي حالة الإصابة بهذا المرض يكون هناك دائما خلل في أحد المخاريط اما في الانسان العادي والذي يقدر على رؤية الثلاثية الألوان فإن جميع المخاريط في شبكية العين تكون جاهزة للعمل وسليمة تماما.

أعراض عمى الألوان 

في الأغلب من يعانون من هذا المرض لا يميزون انهم مصابون بعمى الالوان الى ان يرى شخص آخر عدم قدرتهم على تمييز الألوان بشكل سليم، مثل الانتقاد المتكرر لعدم تناسق الالوان في الملابس أو حتى يتم اكتشاف ذلك عن طريق اختبار رؤية الالوان.

تشخيص عمى الألوان 

يتم التشخيص عن طريق اختبار خاص برؤية الألوان يقوم بها الأطباء مع هذا المريض وهو اختبار عباره عن مجموعه من الصور التي تحتوي على بقع ملونة،وهذا الفحص مستخدم بشكل كبير في تشخيص أخطاء رؤية اللونين الأخضر والأحمر،تحتوي الصورة عادة على واحد أو أكثر من الارقام الملونه بالوان مختلفه عن باقي أجزاء الصورة ويمكن مشاهدته من قبل شخص نظره سليم ولكن ليس من قبل الأشخاص المصابين بعمى الألوان.

تم تسمية هذا الاختبار على اسم الطبيب الياباني شينوبو ايشيهارا والذي تخرج من جامعة طوكيو في عام 1917 وقام بنشر العديد من الأبحاث عن هذا الاختبار.

علاج عمى الألوان 

  • في حالة أن يكون هذا المرض وراثيا فلا يوجد له علاج واضح عند الاطباء،اما اذا كان المرض مكتسبا بسبب خلل ما أو مرض ما يصيب العين يمكن علاج السبب لتعود العين الى حالتها الطبيعيه.
  • تم اكتشاف بعض النظارات والعدسات اللاصقة التي تساعد على تحسين القدرة في تمييز الألوان ويمكن للشخص المصاب الرؤية بشكل أفضل عندما لا يكون الضوء ساطعا،لهذا فإن العدسات والنظارات تساعد الشخص المصاب على إعاقة وصول الضوء الساطع الى العين.
  • يمكننا مساعدة المريض بتعليم كيفية تمييز الألوان من خلال مدى سطوعها أو من خلال مكانها اذا كانت الوان مميزه مثل إشارات المرور.
  • أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من مرض عمى الألوان فيجب التعامل مع مشكلتهم بالمدرسة بوضع الطفل المصاب في مكان اضاءة عالية واستخدام ألوان الطباشير في المدرسة يمكن للطفل رؤيتها.

 

إقرأ أيضا : أفضل 5 علاجات منزلية لعلاج السمنة