كشف العلماء أن البروكلى يؤدى دوراً هاماً فى مكافحة مرض السكرى، وذلك بسبب إحتوائه على مركب غذائى يعمل على خفض نسبة السكر فى الدم.

ويحتوى البروكلى على مركب السلفورافين، الذى لا يسبب ظهور أى أعراض جانبية عند تناوله، ليصبح مكمل مثالى لأدوية السكرى من النوع الثانى وفعاليته المهمة فى خفض السكر بالدم.

وتأتى فائدة البروكلى من عدم إقتصاره على المصابين بمرض السكرى فقط، بل تمتد لتشمل الأصحاء، والأشخاص الذين يعانون من إرتفاع مستوى سكر الدم حتى إن لم تكن بالقدر الكافى ليصبح بسببها الشخص مصاباً بمرض السكرى من النوع الثانى.

ويعمل البروكلى على خفض نسبة السكر بالدم بعد فترات الصيام، حيث أنه فى الحالات الطبيعية يستمر الكبد فى إنتاج الجلوكوز عند الصيام بدلاً من تناول الطعام، إلى أن يفطر الشخص ويكسر صيامه، عندها يتوقف الكبد عن إنتاج الجلوكوز بسبب بدء ضخ الإنسولين من جديد فى الجسم.

لذا فإن تناول البروكلى يساهم فى خفض سكر الدم، وعدم إرتفاعه بشكل مفاجىء، حيث أكد الأطباء والمختصون على أن تناول البروكلى آمن على الصحة، خصوصاً أن بعض الأدوية قد تنتج عنها آثار جانبية، مثل أدوية السكرى التى قد تتسبب فى خلل فى وظائف الكلى.

ومن المعلوم أن البروكلى غنى بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة شأنه شأن الخضروات والفواكه التى تساهم فى تقوية الجهاز المناعى للشخص، خصوصاً أن الأشخاص المصابين بمرض السكرى يعانون من ضعف المناعة، ويساهم فى حمايتهم من مضاعفاته الخطيرة.

إقرأ أيضا : حلول طبيعية لتفتيح البشرة