بعد انتشار مرض فيروس كورونا أُجريت الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس على أجهزة الجسم، وبالموضوع نوضح لك بعضًا من هذه المعلومات عن أثر الكورونا على أجهزتك المختلفة. 

الأبحاث التي تم إجرائها على فيروس كورونا :

تغيرت الحياة في العالم أجمع بعد ظهور فيروس كورونا المستجد في شهر ديسمبر عام 2019  حيث في هذا الشهر كانت بدايات هذا المرض من مدينة ووهان الصينية، ومن هنا بدأ الباحثون والأطباء إجراء الأبحاث على فيروس كورونا لمعرفة مدى الضرر الذي قد يسببه للإنسان، بالإضافة إلى تأثيره على الجسم من خلال بحث أعراض المرض ومضاعفاته.

 بالفعل تم خلال الأشهر القليلة الماضية نشر مئات الأبحاث التي التي تفسر هذا المرض وكيفية تأثيره على أجهزة الجسم، وذلك أملًا من الباحثين في أن يصلوا إلى لقاح أو دواء يعالج هذا المرض، غير أنه مع استمرار المرض في الوجود تستمر معه أيضًا الأبحاث التي تحاول فهمه وتحليله.

ماذا عن تأثير فيروس كورونا على أجهزة جسمك ؟

كما وضحنا أنه تم بحث أثر فيروس كورونا على أجهزة الجسم المختلفة، وبهذا الموضوع  سنوضح لك كيف يؤثر هذا الفيروس على أجهزة تباعًا لما لدينا من معرفة عن هذه الدراسات حتى الآن.

كيف يضر فيروس كورونا جهازك العصبي ؟

توضح الدراسات أن بعض المرضى الذين يعانون من حالات شديدة من فيروس كورونا كانوا يعانون أيضا من أعراض تتعلق بالأعصاب والجهاز العصبي المركزي، حيث أن مستقبِل << الإنزيم المحول للأنجيوتنسين >> يتواجد أيضا في المخ والخلايا العصبية، وهو ما قد يجعل هذه الخلايا عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

كما أثبتت دراسة أخرى وجود أعراض تتعلق بالأعصاب في 25% من مرضى فيروس كورونا، واختلفت الأعراض لديهم ما بين الأعراض البسيطة إلى الشديدة، حيث أصيب  البعض بالصداع والدوار بينما الأخرين تعرضوا إلى اضطراب الوعي أو نوبات صرعية.

تأثير فيروس كورونا على القلب والأوعية الدموية 

بالنسبة لتأثير فيروس كورونا على القلب الأوعية الدموية، فيمكننا أن نقول أن مشاكل القلب وأمراض الأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض الشرايين التاجية قد تزيد من فرص المضاعفات بحالة إصابة هؤلاء المرضى بفيروس كورونا.

حيث أن الالتهاب العام الذي يحدث في الجسم بحالات فيروس كورونا يرتبط بارتفاع نسبة البروتينات التي تفرزها خلايا المناعة والتي تقوم بتنظيم استجابة الجسم ضد العدوى، وبالحالات الشديدة من مرض فيروس كورونا يفرز الجسم هذه المواد بصورة كبيرة لتتسبب فيما يسمى العاصفة المناعية، وهو الي يتسبب في ضرر كبير للخلايا والأعضاء وبالأخص عضلة القلب، ويمكننا أن نقول أن هذه المواد تفيد في حماية جسمك إذا تم إفرازها بكميات محددة فقط، بينما في حالة عدوى فيروس يتم إنتاجها بكمية كبيرة لتسبب ضررا بالقلب والأوعية الدموية وأيضًا لجسمك كله.

أثر فيروس كورونا على الكلى والجهاز البولي 

يقوم فيروس كورونا بالتعرف على الخلايا من خلال << الإنزيم المحول للأنجيوتنسين >> والذي يتواجد بنسبة كبيرة في خلايا الرئة مما يعرضها بشكل أكبر للإصابة بفيروس كورونا، وأيضًا الكلى تعتبر فريسة سهلة لتأثير فيروس كورونا عليها نتيجة وجود هذا الإنزيم بها أيضًا، مما يعرضها لتأثير الفيروس بشكل مباشر والذي قد يضر الكلى بشكل حاد، كما قد تقوم العاصفة المناعية التي  وضحناها في الفقرة السابقة والتي تحدث خلال إصابتك بفيروس كورونا بحدوث ضرر بالغ في الكليتين.

أما بالنسبة لإنتقال فيروس كورونا إليك بحالة زرع الكلى، فالدراسات أثبتت أن هذا الاحتمال في نقل المرض هو إحتمال ضعيف جدًا، لكنك يجب أن تتوخى الحذر أيضًا وتقوم بفحص المتبرع الذي ستأخذ منه الكلى تحسبًا من أن يكون مصاب بمرض فيروس كورونا.

إقرأ أيضا : 320 مستشفى لعلاج مصابي «فيروس كورونا».. تعرف على الأقرب لك