سبب المغص غير معروف و قد يصيب واحد من كل خمسة أطفال ، وعلى الرغم من أن المغص عند الاطفال ليس ضارًا ، إلا أنه مرهق لكل من الطفل و الآباء. 

يبدأ بشكل عام في الأسابيع القليلة الأولى بعد ولادة الطفل و يزول بحلول الوقت الذي يبلغ فيه الطفل من 3 إلى 4 أشهر. 

العرض الأساسي للمغص هو " البكاء لمدة 3 مرات بشكل هستيري على الأقل يوميًا ، على الأقل 3 أيام أسبوعيًا ، و 3 أسابيع على الأقل ".

ما يحتاج إلى معرفته الصيدلي أو الطبيب

هناك بعض الأشياء التي يجب أن يكون الصيدلي على العلم بها حتى يستطيع وصف العلاج المناسب للمريض.

من هذه الأشياء :

  • معرفة عمر الطفل بدقة.
  • الأعراض التي يعاني منها الطفل و متى ظهرت عليه؟
  • معرفة طرق تغذية الطفل من الوالدين.
  • معرفة إذا كانت الأم تدخن؟ 

معرفة عمر الطفل بدقة 

يبدأ المغص عمومًا في الأسابيع الأولى و قد يستمر حتى سن 3-4 أشهر.

الأعراض التي يعاني منها الطفل و متى ظهرت عليه 

نصف الأمهات عادة بعض الأعراض منها :

  • البكاء الذي يحدث في وقت متأخر من بعد الظهر والمساء.
  • لا يمكن للطفل أن يرتاح.
  • يصبح الطفل أحمر الوجه.
  • يقوم الطفل برفع ركبتيه دائما. 
  • قد يحدث أيضًا خروج للرياح و صعوبة في إخراج البراز.

من المهم أن تدرك أن المغص ليس السبب الوحيد للبكاء و عدم الراحة ، إذا أصبح الطفل لا يطاق و لا يمكن إرضاءه ، فينبغي على الوالدين استشارة الطبيب ، و نادرًا ما تحدث مشكلات مثل التواء الأمعاء و تتسبب في بكاء مستمر وصاحب.

 طرق تغذية الطفل

تحديد ما إذا كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية أم رضاعة اخري و معرفة نوع الحليب المستخدم.

 هل تدخن الأم؟

 يبدو أن هناك علاقة بين تدخين الأم و المغص عند الطفل لذلك يجب سؤال الأم عن ذلك.

 

 

طرق علاج المغص عند الاطفال

 

لا يوجد دليل جيد لدعم أي من الأساليب التي تتم تجربتها بشكل شائع للعلاج من المغص ، ومن المهم طمأنة الآباء أن المغص ليس خطأهم وأن الطفل سيشفي منه.

 

دايميثيكون

 

يستخدم دايميثيكون بشكل شائع لعلاج مغص الرضع و يتم تضمينه في العديد من المستحضرات الخاصة ، و يمكن اقتراح تجربة ثنائي ميثيكون إذا كانت الاستراتيجيات الأخرى غير ناجحة و يرغب الآباء في تجربة العلاج.

 

 

التغذية

 

بالنسبة للرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية ، قد يكون من المفيد للأم أن تفكر في استبعاد حليب البقر من نظامها الغذائي ، و هناك سبب منطقي لذلك في أن حليب الثدي يحتوي على بروتينات حليب البقر السليمة.

يمكن اقتراح تجربة استبعاد لبن البقر لمدة أسبوع واحد و هذا يعني أن الأم تحتاج إلى التوقف عن تناول جميع أشكال منتجات الألبان إذا كان هناك بعض التحسن ، فإن الإحالة إلى الطبيب للحصول على مزيد من النصائح حول النظام الغذائي مناسبة.

 

عندما يتغذى الطفل على الرضّاعة و تكون أعراضه شديدة و مستمرة ، قد تفكر الأم في تجربة الحليب المضاد للحساسية (الكازينوجين او الكازين المائي) و تشير الدراسات إلى أن هذا قد يقلل من البكاء بأكثر من 20٪ و يمكن اقتراح تجربة لمثل هذا الحليب لمدة أسبوع واحد.

هناك أدلة محدودة على فعالية حليب الصويا في الحد من البكاء و لا يوجد دليل يدعم استخدام الحليب منخفض اللاكتوز أو الحليب المخصب بالألياف.

 

العلاجات التكميلية

 

أظهرت دراسة الشاي العشبي في المغص انخفاضا كبيرا في البكاء و لكن هناك مخاوف بشأن تصميم الدراسة ، حيث تم التشكيك في سلامة الشاي العشبي عند الرضع ، ربما بسبب مشاكل حول توحيد المكونات و أسئلة حول الوجود المحتمل لمكونات أخرى.

 

تدليك الطفل

 

على الرغم من أن تدليك الأطفال يبدو أنه أصبح أكثر شيوعًا كوسيلة لإدارة المغص ، إلا أن دليل الفائدة غير مؤكد حتي الان انه يساعد بالفعل علي تقليل المغص.