بالرغم من صغر حجم الكلى ولكن لها مميزات كثيرة وتعتبر أهم عضو داخل الجهاز البولي، وذلك لأنها تقوم بتنقية الدم للتخلص من السموم لحدوث التوازن بين المياه والأملاح داخل الجسم.


الأسباب الشائعة لالتهاب الكلى


العدوى البكتيرية: تعرض الشخص للإصابة بعدوى البكتيريا وهو السبب الأكثر إنتشارًا مثل بكتيريا إيسريشيا كولاي «EHEC»، وبكتيريا بروتياس «Proteus».
وهم ينتقلوا للشخص عن طريق المسالك البولية.
العلاقة الحميمة: تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض التهاب الكلى أكثر من الرجال وذلك لأنهم يمتلكون حالب أقصر من الرجال.
ويمكن إنتقاله عن طريق العلاقة الحميمة في حال أن شخص منهم يحمل هذا المرض.
حصر البول لفترة طويلة: حصر البول لفترة طويلة وعدم تفريغ المثانة بشكل كامل من أهم الأسياء المؤدية لالتهاب الكلى ويحدث ذلك نتيجة رجوع البول للمثانة مرة أخرى.
وهو يحدث غالبا في نصف الحالات نتيجة جرثومة تسمى «streptococcal» فتنتقل من الحلق أو الجلد، بينما بقية الإصابات فنتيجة جراثيم أخرى وهذا النوع من الإصابات غير شائع في الأطفال الذين هم أقل من سنتين.
الحالة السريرية: تحتوي على ثلاثة أشياء وهم أولًا وجود دم ميكروسكوبي أو يري بالعين المجردة وليس معه.
ثانيًا: نقص في كمية البول أو إنعدامه. 
ارتفاع الضغط مع اختزان السوائل بالجسم التي تتجمع في الرئة أو إلى المخ فتحدث تشنجات.
مع زيادة الضغط في المخ كما أن هذه الحالة قد تحدث نتيجة مرض الذئبة الحمراء أو مصاحبة للإصابة بالفيروس الوبائي B.
انسداد في المسالك البولية: وجود حصوة في المسالك البولية أو حدوث تضخم في غدة البروستاتا عند الرجال، يتسبب في انسداد المسالك البولية.
وبالتالي عدم قدرة الشخص القيام بعملية التبول بشكل طبيعي، ويتسبب في رجوع البول للمثانة مرة أخرى.
الاستهتار بالنظافة الشخصية: النظافة الشخصية شئ هام وضروري ولا يعتبر أمر ترفيهي، وذلك لأن الإستهتار بها يتسبب في إصابة الشخص بأمراض عديدة وليس مرض التهاب الكلى فقط.
امتلاك الشخص لجهاز مناعي ضعيف: الجهاز المناعي القوي يستطيع مقاومة ومواجهة أي خطر خارجي وأي عدوى يتعرض لها الجسم.
على الجهاز المناعي الضعيف الذي لا يستطيع التصدي لأي عدوى خارجية.
بعض العيوب الخلقية: قد يولد الجنين ولدية بعض العيوب الخلقية مثل مشكلة المسالك البولية وهي وجود صعوبة في حملية التبول من ثم تفريغ البول بالكامل وعودة البول إلى المثانة مرة أخرى.
وضع قسطرة من أجل التبول: الأشخاص الذين يعانون ويواجهون صعوبة كبيرة في عملية تفريغ البول فهم بحاجة لوصع هذه القسطرة، ولكن وضع القسطرة بشكل خاطئ يتسبب في حدوث التهاب المسالك البولية من ثم الكلى.
انقطاع الطمث «الدورة الشهرية»: انقطاع الطمث عند النساء يعني حدوث بعض الإضطرابات وقلة في هرمون «الأستروجين» من ثم حدوث بعد التغيرات في القناة البولية ينتج عنها التهاب الكلى عند النساء.


بعض أعراض التهاب الكلى


الشعور بألم شديد وحرقان أثناء عملية التبول.
حدوث تغير في لون البول حيث يأخذ اللون الغامق.
نزول بعض قطرات الدم أثناء عملية التبول.
وجود رائعة كريهة جدًا للبول.
الشعور بألم في منطقة الحوض وتكون النساء أكثر عرضة بذلك عن الرجال.
قلة إنتاج البول.


التحاليل


تحليل البول: وذلك لمعرفة نسبة كرات الدم الحمراء والبيضاء والبكتيريا.
مزرعة البول: عن طريقها يستطيع الطبيب معرفة ما هو نوع البكتيريا المتواجد.
إجراء تحاليل وظائف كلى معها الصوديوم والبوتاسيوم والبروتين.
عينة مسحة من الحلق أو الجلد المصاب.
أشعة على الصدر.
إجراء صورة للمسالك البولية: وذلك لمعرفة هل هناك عيب خلقي أم لا.
إجراء منظار داخلي: لمعرفة سبب التهاب المثانة والكشف عليها.


علاج التهاب الكلى


تناول كميات كبيرة من السوائل بالتحديد المياه وذلك لأن المياه تعمل على تخليص الجسم من كافة السموم مثل البكتيريا التي تتمركز في المثانة.
الإهتمام الشديد بالنظافة الشخصية: وذلك عن طريق الإستحمام اليومي وتنظيف المنطقة التناسلية برفق.
عدم حصر البول.