أهمية الفحص الطبي الشامل للجسم وكيفية اجرائه

يمكن عن طريق إجراء الفحص الطبي الشامل للجسم تجنب العديد من مسببات الوفاة المفاجئة  كالنوبات القلبية اوالسكتات الدماغية أو حتى الامراض المزمنة التي قد تؤدي للوفاة مثل امراض السكري من النوع الثاني وأمراض الكلى من خلال الالتزام بميعاد دوري لاجراء الفحص الشامل للجسم.
وهناك اجراءات اساسية لفحص الجسم يمكن اعتبار نتائجها مؤشرات للوقاية من خطر الاصابة بالامراض او على الاقل التنبؤ بها وتتمثل الاجراءات في :

قياس ضغط الدم
يعتقد الكثيرون انه لاداعي لقياس ضغط الدم طالما لا توجد اعراض مؤكدة  لضغط الدم المرتفع مثلا تظهر عليهم، لكن في الحقيقة الاعراض التي تصاحب ضغط الدم المرتفع تظهر عند وصول ضغط الدم الى مستوى خطير للغاية وذلك يعني أعلى من 230 لضغط الدم الانقباضي، وأعلى من 130 لضغط الدم الانبساطي.
ولذا يفضل قياس مستوى ضغط الدم بشكل دوري على الاقل كل خمس سنوات اذا تجاوزت الاربعين، اما اذا كنت مصابا بأي من امراض الكلى او السكري او القلب او لديك تاريخ مرضي من ارتفاع ضغط الدم فيجب قياس ضغط الدم مرة او مرتين في العام.


قياس الوزن
لا يساعد الحفاظ على وزن مناسب للجسم على تقليل او الحد من خطر الاصابة بالنوبات القلبية ومرض السكري من النوع 2   فحسب، ولكنها تمنع ايضا امراض مصاحبة للوزن الزائد و منها مشاكل التنفس والتهاب المفاصل.
والوزن المناسب هو  الوزن الذي يتوافق مع الطول، أو ما يطلق عليه اجمالا مصطلح مؤشر كتلة الجسم.


قياس نسبة الكوليسترول
الكوليسترول هو من المواد المفيدة للجسم بشرط ان يكون من نوع الكوليسترول الجيد أو HDL   ، وهو النوع الذي يستطيع حمايتك من امراض القلب، فالمهم هو نسبة الكوليسترول الجيد من مجموع نسبة الكوليسترول الموجودة في جسمك.
ولذا تظهر اهمية قياس نسبة الكوليسترول على الاقل مرة واحدة ، أوعلى الاقل مرة واحدة في العام اذا كان لديك تاريخ من النوبات القلبية او السكتة الدماغية او امراض السكري أوالكلى.