يعتبر وجود حيوان أليف داخل المنزل نوع من أنواع الترفيه والتسلية لدى الكثيرون يمنحهم الشعور بالتجديد في روتين الحياة، ولكن يجب معرفة المخاطر التي قد تواجهنا نتيجة هذا الإختيار.
ما هو مرض Toxoplasma؟
هو عبارة عن طفيلي أحادي الخلية وهو يعيش بداخل «carrier» من عائلة القطط.
ويوجد هذا الطفيل في القطط المنزلية التي بدورها تقوم بنقل هذا المرض بشكل كبير على مدار اليوم وذلك عن طريق اللعاب الذي ينتقل أثناء اللعب معها.
وبالتحديد عندما ينتهي الإنسان من إطعام أو اللعب أو تنظيف القطة، ويذهب لتناول طعامه ووضع يده بفمه دون غسلها جيدًا.
في هذه الحالة يكون الإنسان معرض بشكل كبير للإصابة بهذا الطفيلي «العدوى».
يوجد في المنازل التي تربي القطط فإن هذه القطط تنقل الجرثومة إلى الإنسان مباشرة.
أو عن طريق اللحوم النيئة أو الخضروات المملوءة بالجرثومة نتيجة وجود القطط بالمنزل ويصاب الإنسان «بلعنة القطط».
وإذا انتشرت هذه الجرثومة إلى الحامل فأن نسبة إصابة الجنين مرتفعة وهي 50% والمشكلة أن هذا المرض يصيب جميع الأعضاء كما أن هذا المرض قد ينتقل بالدم من مصاب إلى آخر.
ويمكن أيضًا الإصابة بهذا المرض نتيجة تناول اللحوم دون طهيها جيدًا، وذلك لأن هذا الطفيلي يحب العيش في الدماغ وأنسجة الجسم.
حيث أن هذا الطفيلي يقوم بإستهداف بعض الأجزاء المحددة داخل الجسم مثل العينين والرئتين وعضلة القلب وعضلات الهيكل العظمي.
ويستطيع الشخص التخلص منه في حال أن جهازة المناعي قوي وقادر على ذلك عن طريق التعرف على كل الأجسام الغريبة.
ولكن هذا المرض يكون قوي عندما يصاب به مرضى الإيدز والسرطان وذلك للضعف الشديد في جهازهم المناعي الذي لا يستطيع المقاومة.
من ثم يسيطر هذا الطفيل على جسم مريض الإيدز أو السرطان ويتسبب في حدوث إلتهاب قوي في الدماغ مما يؤدي إلى تشنجات ومضاعفات عصبية شديدة.
الأعراض
في حال تمتع الشخص بجهاز مناعي قوي لا تظهر عليه أي أعراض ناتجة عن هذا المرض، وذلك لأن الطفيلي يكون متواجد في سكون تام.
أما في حالة ضعف الجهاز المناعي الخاص بالشخص أو عدم تحمل الشخص لمهاجمة هذا الطفيل لأنسجة جسمه سوف تظهر بعض الاعراض ومنها:
الشعور بالصداع الشديد دون وجود سبب محدد، والحمى والبرد القوي، وإيجاد صعوبة عند عملية البلع، وإصابة الغدة اللمفاوية بالتورم.
والإرهاق الدائم وعدم القدرة على القيام بحركات كثيرة.
الأرق الشديد قبل النوم، والشعور بوجود تعب في جميع أجزاء الجسم دون معرفة أو تحديد مكان معين.
إيجاد صعوبة في حركة القدمين، وصعوبة في الكلام أيضًا، وحدوث بعض التشنجات، وفقدان البصر بشكل تدريجي.
إذا أصاب المرض المولود أما أن يولد ميتًا أو يصاب بقلة الرضاعة وبقع جلدية وتضخم بالغدد الليمفاوية وتضخم بالكبد والطحال وبقع دموية بالجلد وانيميا وصرع ووجود تكلسات داخل الجمجمة.
ماهي مضاعفات داء المقوسات؟
يكون طفيلي الغوندية أو القندية قوي ونشط في حال الأجنة داخل الرحم في مراحلها الأولى.
كيفية الوقاية من هذا المرض؟
طهي اللحوم جيدًا أو البيض وغسل الخضروات بالخل والليمون والبُعد قدر الإمكان عن القطط وإذا تواجدت القطط نحلل للأم قبل الحمل مباشرة.
وفي حالة إصابة المرأة الحامل بهذا المرض فيجب عليها الإلتزام والمتابعة المستمرة مع الطبيب المختص وتناول العلاج بإنتظام، والإطمئنان على صحة الجنين من إحتمالية إصابته بهذا المرض.
كما يجب غسل اليدين جيدًا بعد طهي اللحوم أو التعامل مع القطط وذلك لتجنب الإصابة بهذه العدوى.