احجز طبيبك الان واحصل على خصم 10% من خلال حجزك من الرابط التالي http://re3aya247.com

مرض التوحد عند الرضع كل ما تريد معرفته عنه 

مرض التوحد عند الرضع هو من الأمراض التابعة لمجموعة الاضطرابات التطور، والمعروفة باسم الطيف الذاتوي (ASD) ويظهر هذا المرض في عمر الرضاعة أي قبل بلوغ الطفل سن الـ 3 سنوات.

هناك اختلافات كبيرة حول الأعراض، فهي تختلف من حالة لأخرى، لكن كل الاضطرابات الثانوية تؤثر بإمكانات وقدرة الطفل على التواصل مع الأشخاص المحيطين به وعمل علاقات متبادلة معهم.

هناك إحصائية تشير إلى أن كل 1000 طفل يولد بأمريكا يكون من بينهم 6 أطفال يعانون من الذاتوية أو التوحد، وفيما يخص علاج مرض التوحد فحتى الآن لا يوجد له علاج، لكن التشخيص المبكر من الممكن أن يُحدث تأثير ملحوظ في حياة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.

أعراض التوحد عند الرضع

 تظهر الأعراض بين عمر سنة والسنة والنصف، وكما ذكرنا التشخيص المبكر يساهم في التخفيف والسيطرة على الأعراض، وتأتي علامات التوحد عند الرضع كما يلي:

قصور ومشاكل في المهارات الاجتماعية:

·         عدم النظر في أعين الوالدين عند إطعامه.

·         لا يستجيب لابتسامة الوالدين أو لتعابير وجوههم.

·         لا يستجيب عند المناداة عليه باسمه، أو لأي مصدر صوت آخر.

·         لا يقوم بعمل أية إيماءات من نفسه. 

 قصور ومشاكل في التواصل: 

تشمل المشاكل والأعراض المتعلقة بالتواصل ما يلي:

·         عدم القدرة على قول كلمات على عمر 16 شهر.

·         إعادة كلام الآخرين دون فهمه للمعنى، ويسمى ذلك بالصدى.

·         صعوبة في الكلام، مثل: عدم القدرة على بدء أو إكمال المحادثة.

·         استخدام الخاطئ للضمائر كقول أنا عندما يقصد قول أنت.

·         فقدان اللغة والمعالم الاجتماعية بين عمر 15 و24 شهرًا. 

قصور ومشاكل في السلوك: 

قد تلاحظ علامات التوحد عند الرضع أو الاطفال من خلال الأعراض التالية في الجزء السلوكي:

·         المشي على أصابع الأقدام لفترة طويلة، رفرفة اليدين، الصراخ، الدوران، التأرجح، ولف الأصابع.

 ·         رؤية الأشياء من زوايا مختلفة، التحديق.

·         صعوبة التغيير أو الانتقال من شيء لآخر.

·         الحساسية أو عدم الحساسية للروائح أو الأصوات أو الأضواء. 

احجز طبيبك الان واحصل على خصم 10% من خلال حجزك من الرابط التالي http://re3aya247.com

أعراض التوحد عند الرضع حسب العمر 

من المهم التوجه للطبيب عند ملاحظة أعراض التوحد عند الأطفال، فالطبيب سيقوم بفحصه بحثًا عن العلامات، وبناءً عليه سيحدد ما إذا كان مصابًا باضطراب طيف التوحد، وفيما يلي سنغوص بشكل أعمق ونحدد لك أعراض مرض التوحد عند الاطفال بعمر محدد.

·         عمر 6 أشهر، لا يبتسم ولا تظهر عليه أية تعبيرات مبهجة ودافئة.

·         عمر 9 أشهر لا يستجيب لأي صوت لا من جهة الأمام أو من الخلف، ولا يصدر أية تعابير وجه أو ابتسامة.

·         عمر 12 شهر لا يقوم بالرد على الاسم عندما تنادي عليه، ولكن قد يستجيب لأصواتٍ أخرى، بالإضافة إلى عدم وجود الإيماءات، نحو: التلويح أو الإشارة لشيء ما.

·         عمر 16 شهر لا ينطق بأية كلمة.

·         عمر 18 شهر لا ينطق كلام له معنى، يردد الكلمات فقط.

·         عمر 16 شهر لا يبذل أي جهود لأن يتكلم، على عكس ما يحدث للأطفال الذين يعانون من تأخر في الكلام، أما المصاب بطيف التوحد يعوض هذا النقص بتعابير وجه والإشارة والإيماءات.

 أسباب الإصابة بمرض التوحد

هذا الاضطراب معقد فحتى الآن لا يوجد سبب واحد معروف للإصابة بمرض التوحد عند الأطفال، لكن هناك سببين قد يكون لهما دور وتأثير في الإصابة بهذا المرض وهما ما يلي:

·         عوامل وراثية: هناك جينات ترتبط وتدخل في نشأة اضطراب طيف التوحد، والاضطرابات الجينية تكون مثل متلازمة الصبغي إكس الهش، ومتلازمة ريت، وهذه التغيرات أو الطفرات قد تعزز من الإصابة بطيف التوحد. لكن في الوقت نفسه قد يكون لها تأثير في تواصل خلايا الدماغ أو تطور الدماغ أو قد تحدد شدة الأعراض، وقد تظهر الطفرات الجينية كجينات موروثة، بينما تحدث طفرات أخرى بشكلٍ تلقائي.

·         العوامل البيئية: الباحثون في الوقت الحاضر يدرسون ما إن كانت العوامل التي تتمثل في الأدوية أو المضاعفات أثناء الحمل أو ملوثات الهواء أو العدوى الفيروسية لها دور رئيسي في التسبب في الإصابة بمرض اضطراب طيف التوحد عند الرضع.  

اللقاحات والتحصينات وعلاقتها باضطراب طيف التوحد

من أكبر الخلافات القائمة على حالة اضطراب طيف التوحد ما إن كان له علاقة بالتحصينات واللقاح التي يأخذها المصاب بفترة طفولته، ومع كثرة الأبحاث لم يثبت وجود أية علاقة تربط الأمرين ببعض، وهذه الدراسة التي أفادت بان هناك علاقة بين الأمرين تم دحضها نظرًا لضعف الحجة والوسائل الدراسية المستخدمة فيها.

ومن الضروري معرفة أن إهمال التحصينات لطفلك قد يعرضه للإصابة بالكثير من الأمراض الخطيرة، مثل الحصبة الألمانية، وحمى النكاف، والسعال الديكي؛ لذلك لابد من الحرص على إعطاء الطفل اللقاحات والتحصينات المقررة له.

عوامل الخطر

أعداد الأطفال المصابة باضطراب طيف التوحد مرتفعة، ولا يتضح ما إن كان السبب هو الرصد أو بسبب الزيادة الفعلية الحقيقية لعدد الحالات، أو كلاهما معًا، يؤثر اضطراب التوحد في الأطفال، وهناك بعض العوامل تُزيد من التعرض لهذا الاضطراب وتضمن ما يلي: 

·         التاريخ العائلي: العائلة التي تمتلك طفل يعاني من اضطراب طيف التوحد، هم أكثر عرضة لولادة طفل آخر مصاب بهذا الاضطراب.

·         الولادة قبل اكتمال فترة الحمل: الأطفال المولودين قبل مرور 26 أسبوع على الحمل هم أكثر عُرضة للإصابة بالتوحد.

·         عمر الأبوين: إذا كان الطفل لأبوين أكبر سنًا، ففي هذه الحالة تزداد احتمالية إصابة الطفل بالتوحد، ولكن لا يوجد أبحاث كافية تؤكد ذلك.

·         الإصابة باضطرابات أخرى مثل متلازمة الصبغي x الهش، التصلب الحدبي، متلازمة ريت، كل هذه الاضطرابات أصحابها معرضون بشكل كبير للإصابة باضطراب طيف التوحد. 

المضاعفات: 

قد تؤدي المشاكل والأعراض سواء المتعلقة بالتفاعل الاجتماعي والتواصل البصري والسلوكي، إلى مضاعفات، وهي كما يلي: 

·         العزل الاجتماعي.

·         مشاكل في المدرسة.

·         مشاكل وظيفية.

·         صعوبة العيش باستقلالية.

·         الضغط النفسي داخل الأسرة.

·         الوقوع ضحية للخداع والتنمر.

علاج مرض التوحد

هناك تشكيلة من العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي من الممكن اعتمادها في البيت أو المدرسة وتتنوع، وهذا يأتي بسبب عدم توافر علاج ملائم لكل المصابين بنفس القدر، لذلك نلجأ إلى ما يلي:

·         العلاج الدوائي.

·         العلاج التربوي والتعليمي.

·         العلاج السلوكي.

·         العلاج الخاص باللغة والنطق. 

كيفية الوقاية من مرض التوحد؟ 

لا يوجد طريقة أو وسيلة لمنع الإصابة باضطراب طيف التوحد، ولكن التشخيص المبكر والتدخل السريع مفيد للغاية، ومن خلالها يمكن تحسين المهارات والسلوك وتطوير اللغة، ومع ذلك التدخل مفيد بأي عمر، على الرغم من أن الأطفال لا يتخلصون عادة من علامات التوحد إلا أن بإمكانهم القدرة على التعلم والتطبيق بشكلٍ فعال وجيد.

يمكنك الآن من خلال موقع وتطبيق رعاية 247 حجز أفضل اخصائى طب الاطفال وحديثى الولاده فى مصر والحصول على خصم 10% من قيمة الكشف.