مرض ثنائى القطب،الأسباب والأعراض وطرق العلاج

يعانى بعض الأشخاص من حالات متفاوتة الدرجات تكون على شكل تقلبات فى المزاج بشكل حاد، قد ترتفع أو تنخفض والتى تعمل على التأثير على سلوك الشخص، تسمى تلك الحالة بالإضطراب ثنائى القطب.

حيث أن هناك بعض الحالات المزاجية التى قد تصيب الأشخاص مثل الإكتئاب والحزن واليأس، ولكن سرعان ما يحدث لهم تحول فى الحالة المزاجية إلى بعض الفرح أو الإبتهاج، أو العكس من حالة الفرح إلى حالة الحزن أو الغضب بشكل سريع.

لذا فإن تلك التحولات تعمل على التأثير على الحياة اليومية للإنسان كالقدرة على إتخاذ القرار، والتفكير، والنوم، وتعتبر تلك التحولات المزاجية شائعة بين الغالبية العظمى من البشر، ولكن بصور قليلة الحدوث، ولكن يعانى البعض من تلك التحولات بشكل مرضى، قد تكون مزمنة وممتدة على طول الحياة أو مؤقتة لفترة زمنية معينة.

حيث أن المريض قد يلجأ فى تلك الحالات إلى الطبيب المختص فى الإستشارات النفسية لعلاج ذلك الإضطراب الثنائى القطب.

- ما هى أسباب مرض ثنائى القطب؟

تختلف الأسباب التى تؤدى لإصابة الفرد بإضطراب ثنائى القطب، ولكن يمكن للطبيب المعالج أن يحدد بعض العوامل التى أدت إلى الإصابة به، مثل:-

1 - الوراثة:-

تظهر أعراض إضطراب الثنائى القطب عند الأشخاص الذين يتواجد لدى أحد أقاربهم من الدرجة الأولى تاريخ مرضى لهذا المرض، حيث تلعب العوامل الوراثية دوراً كبيراً فى إمكانية الإصابة بذلك المرض، كما أن بعض الدراسات الحديثة تبحث فى أصول جينات المرضى لتحديد ما إذا كانوا مصابين به أو العكس.

2 - الكحوليات:-

قد يصاب الأشخاص الذين يتعاطون أنواع المخدرات المتعددة أو يتناولون المشروبات الكحولية بإضطراب ثنائى القطب، حيث أن أكدت الأبحاث العلمية الحديثة عن أن نسبة كبيرة من المرضى الذين يعانون من المرض هم من مستهلكى المشروبات الكحولية أو مدمنى المخدرات.

3 - تغيرات جسدية:-

من المعروف أن بعض بعض الهرمونات قد تعمل على التأثير على الحالة المزاجية للفرد، لذا فإن مصابى إضطراب ثنائى القطب يعانون من تغيرات جسدية أو عضوية تحدث فى منطقة الدماغ بالتحديد، حيث تعمل تلك التغيرات على المساعدة فى تشخيص الحالة المرضية للفرد.

4 - الضغوط النفسية:-

قد تلعب بعض الأحداث التى قد تحدث للإنسان خلال فترة حياته دوراً رئيسياً فى إمكانية تعرضه للإصابة بالمرض أو العكس، حيث أن بعض الأشخاص قد يمرون بتجارب نفسية معقدة وضغوط نفسية شديدة مثل فقدان أشخاص مقربين منهم، أو بعض الأحداث الأخرى يمكن أن تؤدى لإصابتهم بثنائى القطب.

- أبرز أعراض مرض ثنائى القطب:-

يعانى مرضى إضطراب ثنائى القطب من بعض الأعراض التى يتم تشخصيها من قبل الطبيب النفسى أو المعالج المختص، والتى قد تكون مثل:-

1 - إضطرابات مزاجية دورية:-

وفيها يعانى المرضى من نوبات من الهوس البسيط على مدار مدة لا تقل عن عامين، أو نوبات من الإكتئاب الخفيف.

2 - إضطراب النوع الأول:-

أغلب الأشخاص كانوا قد أصيبوا بذلك النوع، الذى قد يكون عبارة عن نوبة هوس بسيط، أو نوبة إكتئاب، والذى بدوره قد يؤدى لمرض الذهان أو الإنفصال عن الواقع.

3 - إضطراب النوع الثانى:-

والتى قد أصيب بعض المرضى بنوبة إكتئاب واحدة ولكنها حادة، ولكن لم يصيبهم نوبات هوس على الإطلاق.

4 - نوبات مختلفة:-

وفيها الإضطرابات الثنائية القطب التى قد يصاب بها الشخص نتيجة تعاطيه للمشروبات الكحولية أو المخدرات، والتى يمكن أن يترتب عليها الإصابة بالسكتة الدماغية.

وتعتبر أبرز فئة عمرية يمكن أن تتعرض للإصابة بمرض إضطراب ثنائى القطب هى فئة المراهقين وأوائل مرحلة العشرينات، والتى يمكن مع مرور الوقت أن تختفى من تلقاء نفسها، أو قد تمتد وتحتاج للإستشارة النفسية عند الطبيب المختص.

- كيف يمكن علاج مرض ثنائى القطب؟

فى الأمراض النفسية دائماً ما يستحب أن يتم اللجوء إلى إستشارة لدى طبيب نفسى مختص، حيث يمكن تشخيص الحالة المرضية، وتقديم العلاج المناسب لها وخصوصاً فى حالة مرضى إضطراب الثنائى القطب.

وقد يبدء الطبيب فى بعض الطرق التى يمكن أن تسبب تحسن فى الحالة المرضية للشخص المصاب بالمرض، مثل:-

1 - المخدرات:-

ينصح أطباء الأمراض النفسية بشكل خاص، والأطباء عموماً بالتوقف عن تعاطى المخدرات وشرب المشروبات الكحولية، وذلك لما لها من أضرار كثير أبرزها تغيرها لكيمياء الجسم ونسب تواجد الهرمونات فى الدم، والتى تعتبر أحد أبرز الأسباب للإصابة بمرض إضطراب ثنائى القطب.

2 - العلاج اليومى:-

قد يلجأ الطبيب إلى وضع برامج علاج يومية للمريض، حيث تعمل تلك البرامج على توفير المشورة التى قد يحتاجها المريض للتحكم فى أعراض المرض.

3 - علاج مستمر:-

يداوم مرضى إضطراب ثنائى القطب على تناول العلاج بشكل مستمر مدى الحياة، حتى فى الفترات التى قد يشعر فيها المريض بالتحسن، حيث أن التوقف عن أخذ الأدوية اللازمة يمكن أن تسبب تغيرات مزاجية خفيفة قد تتطور إلى نوبات إكتئاب وهوس حادة وشديدة.

4 - المصحات والمستشفيات النفسية:-

فى بعض الحالات الحادة والخطيرة قد يوصى الطبيب المعالج بضرورة دخول المريض إلى مصحة أو مستشفى نفسية، وتأتى تلك التوصية بناءاً على التشخيص والأعراض التى قد تسبب فى بعض الأحيان محاولات الإنتحار، أو نوبات ذهان حادة.

لذا فإن العلاج فى المستشفى يمكن أن يعمل على بقاء المريض آمناً متحكماً فى حالته المزاجية.

 

إشترك في موقع رعاية247  الأن.............. لأنه هيوفر لك

1.  خصم 10% ليك و لأسرتك علي كل الفحوصات الدورية لأقرب معمل تحاليل أو أشعة

2.  خصم 10% ليك و لأسرتك على كل كشف لأقرب طبيب باطنة  ليك

3.  سجل طبي خاص بيك تقدر تسجل علية كل نتائج الفحوصات و الأشعة ليك و لأسرتك

4.  تقدر تكشف أون لاين في أي وقت و أي مكان من خلال خدمه الكشف فيديو

5.  تواصل مع دكتورأون لاين من خلال خدمه الشات

رعاية 247 بتقدم  الرعاية ليك و لأسرتك  في أسرع وقت و أقرب مكان

أشترك الآن  : 

https://re3aya247.com/ar/register