متلازمة توريت.. الأعراض والاسباب والعلاج 

ما هى متلازمة توريت ؟

متلازمة توريت هي حركات بالرأس أو الكتف أو بعضلات الوجه متكررة وبكثرة في الأطفال الذين هم في سن الدراسة، والطفل والمراهق على دراية بها ولكنه فاقد للتحكم مما يجعله قلق ومعرض لاضطرابات نفسية ،وتحدث هذه الحركات بسرعة شديدة دون إنذار سابق لها، ويمكن حدوث انقباض في عضلات الجفنين ،تبدأ هذه الأعراض في سن السنتين وتستمر وتصل لذروتها في سن 12 عام، ويصدر عنها أصوات لا إرادية وعرات حركية أيضًا ،هذه الأعراض لا تؤثر بالسلب على مستوى ذكاء الأطفال ولا تعبر عن درجة ذكاء منخفضة.

أعراض متلازمة توريت
صدور بعض الأصوات الإرادية مصحوبة ببعض الحركات، والإصابة ببعض التشنجات في منطقة العين.
والسعال الشديد.
وحدوث اندفاع فجائي في الصوت أو الحركة ويستمر لمدة دقائق قليلة. 

أسباب وعوامل خطر متلازمة توريت
تحدث الإصابة بمتلازمة توريت نتيجة عامل وراثي جيني، ولم يتم التوصل حتى الأن إلى هذا الجين.
وعندما يظهر على الطفل هذه الأعراض أول شيء يفعله الطبيب هو السؤال عن تاريخ الأبويين حول هذا المرض وبالطبع سوف يكون أحدًا منهم مُصاب بمتلازمة توريت.
وقد يصاب أيضًا الطفل بمتلازمة توريت نتيجة تناول الأم خلال فترة الحمل الأولى كميات كبيرة من المشروبات الكحولية والقهوة.
وفي حال تعرضت الأم إلى ضغط نفسي وتوتر شديد مما يؤدي إلى حالة نفسية سيئة، وإذا دخنت السجائر.
وفي حال حدث نقص في نسبة الأوكسجين والدم لدى الأم أثناء عملية الولادة، قد يصيب الجنين بمتلازمة توريت.
وفي حال كان وزن الجنين أقل من الوزن الطبيعي أو وزن توأم مماثل، وأيضًا في حال وجود ورم في جزء الدماغ لدى الجنين.
وإذا كان هناك بعض الاضطرابات النفسية العصبية تتعلق بالمناعة والالتهابات العقدية قد تؤثر في الإصابة بهذه المتلازمة.

تشخيص متلازمة توريت
أول شيء يرجع إليه الطبيب هو تاريخ العائلة الطبي لوجود احتمالية كبيرة لإصابة أحد الوالدين بهذا المرض.
ويفضل تسجيل فيديو لدى الطفل في حالي ظهور العرات الصوتية والحركية عليه لكي يشاهدها الطبيب ويستطيع تشخيص الحالة بشكل أفضل.
ويقوم الطبيب بتحديد الحالة الاجتماعية والتعليمية لدى الطفل ومعرفة إذا كان يعاني من بعض المشاكل النفسية نتيجة هذا المرض أم لا وذلك عن طريق إجراء بعض الفحوصات له.
وهناك عدة فحوصات يجب أن يجريها الطفل المصاب مثل أجراء فحص تخطيط كهربية الدماغية، وتصوير مقطعي محوسب وفحوصات أخرى متعلقة بالدم.
وبعد الإجراءات لتوضيح وتشخيص الاضطرابات الخاصة بنقص الانتباه مع فرط النشاط.

علاج متلازمة توريت
يعمل علاج متلازمة توريت على زيادة قدرة الطفل على التأقلم مع المرض أولًا، ومع المجتمع المحيط به ثانيًا.
وهناك عدد كبير من مصابي متلازمة توريت لم يكونوا بحاجة إلى تناول أدوية ولكنهم بحاجة فقط إلى علاج نفسي.
من الأمور التي تساعد الطفل على الشفاء سريعًا والتأقلم مع المرض هو طريقة تعامل الأسرة والمعلمين له.
 لذلك يجب علينا خلق بيئة صحية تحيط بالطفل حتى يستطيع أن يتجاوز ذلك بكل سهولة ودون تطور في الحالة.
بالنسبة للحركات التي نشأت حديثا ولم تتعدى السنة فقد تستجيب للعلاج والعلاج هو تغيير نمط حياة الأسرة.
 والمقصود بالتغيير هو التغير إلى الأفضل وتجنب الطفل أي مشاكل نفسية أما بالنسبة التي نشأت لأكثر من عام فيجب الآتي
يجب أن نضع في الاعتبار متلازمة توريت والتي إحدى خصائصها أيضا التعبير في نطق الكلمات وفي هذه الحالة تحول إلي الطبيب النفسي
توجد أيضا نظرية pandas التي تحدث في الأطفال وتشمل بالإصابة إلى التيكس وجود خلل في حركة الجسم والأطراف.
 ويجب في هذه الحالة أخذ مسحة من الحلق وتحليلها للتأكد من وجود جرثومة ستربتوكوكس.
ويجب على الوالدين الاهتمام بجدول المتابعة مع الطبيب المختص لتجنب حدوث أي تطور سيء في حالة الطفل.