ما هى غيبوبة زيادة السكر الكيتونية؟


تُعرّف غيبوبة زيادة السكر الكيتونية بأنها إرتفاع خطير فى مستوى الكيتونات والتى تنشأ بسبب إرتفاع مستوى السكر فى الدم التى تصل أحياناً إلى غيبوبة، مما قد يهدد المريض بالوفاة.
وتنشأ تلك الحالة بسبب عدم وجود الإنسولين الكافى داخل الجسم، فإذا لم يتم إستخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة، عندها يبدء الجسم فى البحث عن وسيلة بديلة فى الحصول على الطاقة المطلوبة، والتى تتمثل فى تكسير الدهون المخزنة فى الجسم، وتتكون فضلات تسمى الكيتونات، والتى لا يستطيع الجسم تحمل الكثير منها.
ليبدأ الجسم فى محاولات التخلص منها عن طريق البول، ولكن لا يستطيع التخلص من كل كمية الكيتونات فتبدأ بالتراكم فى الدم والذى يؤدى إلى الغيبوبة التى تهدد حياة المريض وتتطلب تدخل علاجى وطبى فوراً.
وتأتى غيبوبة زيادة السكر عكس غيبوبة نقص السكر، حيث أنه فى الحالة الأولى تأتى الغيبوبة بشكل بطىء وقد تستغرق ساعات تصل إلى أيام، أما فى حالة نقص السكر، فتكون سريعة وأغلب المصابين بها تكون لديهم إصابة جرثومية، حيث تصل نسبة المصابين بها من 25 إلى 35 %.


وتقدم «رعاية» بعض الأعراض التى تصيب الشخص فى غيبوبة زيادة السكر الكيتونية بالدم، وهى:
- سرعة التنفس.
- القىء والغثيان.
- إنخفاض فى الضغط.
- وجود رائحة الكيتون فى النفس.


علاج غيبوبة زيادة السكر الكيتونية


- إعطاء الشخص الإنسولين على شكل جرعات صغيرة كل ساعة حتى تصل نسبة السكر فى الدم إلى 250، ومن هنا يتم التوقف عن إعطاء الإنسولين عن طريق الوريد أو العضل.
- أما فى الحالة العادية، يتم إعطاء الإنسولين تحت الجلد من جرعتين إلى 4 جرعات، مع تقديم سوائل بالوريد بالكثرة والنقص عادة بين 6 إلى 8 لتر خلال 24 ساعة.
- وبالنسبة لتقديم البوتاسيوم فلابد أن نتأكد من نزول البول بشكل كامل، وعدم إحتباسه، مع قياس نسبة البوتاسيوم فى الدم، وعدم الإعتماد على رسم القلب الكهربائى، وعدم تقديم بيكربونات إلا فى حالة حدوث نقص شديد، أو إعطاء نصف الكمية المطلوبة، وكذلك عمل مزرعة بول، وأشعة إكس على الصدر.