يتعرض بعض الأشخاص لإضطرابات بالجهاز الهضمي تجعله غير قادر على ممارسة العادات اليومية الخاصة به بصورتها المعتادة كأمثال مشاكل بالمعدة، الإمساك، الحرقة، والاسهال فهذا يؤدي لحدوث مشاكل بالجهاظ الهضمي وهذا ينتج عن بعض العادات السيئة حيث يوضحها الدكتور أحمد عبد المنعم، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي.

  • تناول الوجبات السريعة

تناولك للوجبات السريعة والجاهزة التى تحتوي على الكثير من الكربوهيدرات المكررة بالإضافة للدهون غير المشبعة، والمواد المضافة الاصطناعية، يعمل على تدمير جهازك الهضمي وقلة كفائته مع الوقت حيث أن النكهات الاصطناعية والمواد المضافة تُسبب إلتهاب الأمعاء ومنها يؤدي إلى ما يُسمى« متلازمة الأمعاء المتسربة».

وتحتوي ايضًا الوجبات السريعة الجاهزة على كمية كبيرة من  الدهون غير المشبعة مما يسبب  أمراض القلب ومتلازمة القولون العصبي، ومنها إلى التهاب القولون التقرحي.

  • المحليات الصناعية

ترتبط المحليات الصناعية  أيضًا بمشاكل الجهاز الهضمي، وبدلًا من ذلك اتجه إلى الغذاء الصحي الخال من الحليات الصناعية وقم بتناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة في شكلها العضوي لصحة الجهاز الهضمي.

عدم تضمين الألياف ضمن غذائك

لابد من تضمين الألياف من الفواكه والخضروات الطازجة ضمن عاداتك اليومية.

هناك ثلاثة أنواع من الألياف التي يجب أن تهدف إلى إضافتها إلى نظامك الغذائي:-

  • الألياف القابلة للذوبان

الموجودة في البقوليات،الشوفان، المكسرات، وكذلك في البذور فهي تعمل كفرشاة كبيرة تحافظ على كل شيء يتحرك في الجهاز الهضمي.

  • الألياف غير القابلة للذوبان

يمكن الحصول على الألياف غير القابلة للذوبان من الخضروات والحبوب الكاملة ونخالة القمح.

  • البريبايوتكس

Prebiotics هو شكل آخر من الألياف التي تغذي البكتيريا الأمعاء بصورة صحية، و اتباع نظام غذائي غني بالمواد الحيوية يمكن أن يساعد في تجنب حالات التهاب الأمعاء،  يمكنك الحصول على البريبايوتكس من بعض الفواكه والخضروات والحبوب.

هناك بعض العناصر الغذائية التي تساعد على دعم صحة الأمعاء وتشمل هذه:

  • البروبيوتيك

تزيد البكتيريا الصحية في أمعائك التي تدعم الهضم، هذه البكتيريا تكسر الألياف غير القابلة للهضم التي هي مصدر للانتفاخ والمعدة، تخفف البروبيوتيك من أعراض الغاز والانتفاخ وIBS والإسهال والإمساك

  • الزنك

وهو معدن  ضروري أيضا للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. نقصه يمكن أن يؤدي إلى عدة مشاكل في الجهاز الهضمي. تعد المحاريات وبذور اللحم البقري وعباد الشمس مصدرًا جيدًا للزنك.

  • الجلوتامين

هو حمض أميني يدعم أيضًا صحة القناة الهضمية، يوجد في البيض واللوز وفول الصويا فهما مصدرًا للجلوتامين، كما يعمل على تحسين نفاذية الجهاز الهضمي وبالتالي فهو مفيد للأمعاء المتسرب.

  • عدم الحفاظ على توازن حمض المعدة

توازن الأحماض المعدة أمر ضروري لعملية الهضم الصحيحة وتجنب المشاكل المتعلقة بالهضم،  يمكن أن يؤدي انخفاض مستوى حامض المعدة إلى أعراض مثل الغثيان، ارتجاع الحمض، عسر الهضم، وحرقة المعدة.

 يمكن أن يؤدي استخدام الأدوية المخفضة للحد من الحمض، والإجهاد، والعمر، وزيادة استهلاك الأطعمة المصنعة إلى خلل في الأحماض في المعدة.

تناول خل التفاح المخفف يمكن أن يساعد في إعادة توازن أحماض المعدة.

  • عدم السيطرة على التوتر

الإجهاد هو أيضا أحد الأسباب الرئيسية للإمساك، IBS، القرحة، والإسهال،  زيادة هرمونات التوتر يؤثر على الجهاز الهضمي بشكل سيئ، و ترتبط بشكل معقد الدماغ والجهاز الهضمي،  يمكن لأي تغييرات في هرمونات التوتر تحويل تدفق الدم بعيدًا عن الجهاز الهضمي.

إذا وجدت نفسك غير قادر على التحكم في التوتر، فيمكنك حجز موعد مع أفضل طبيب نفسي باستخدام Re3aya247.com.

بالإضافة إلى الإقلاع عن العادات السيئة مثل التدخين والإدمان على الكحول يحسن أيضا صحة الجهاز الهضمي.و  مضغ الطعام والأكل لديه أيضا تأثير إيجابي على صحة الأمعاء.