علاج قصر القامة ،الأسباب والعلاج

أنواع قصر القامة

يوجد ثلاث احتمالات لقصر القامة :

  1. قصر قامة وراثي متماشيًا مع طول الوالدين.
  2. قصر قامة ويظهر الطفل غير متماشيا مع طول الوالدين ولكن مع تأخر في عمر العظام وهذا يعطي فرصة للطفل بأن يصل إلى طول يناسب والديه عند البلوغ.
  3. قصر قامة غير متماشيا مع طول الوالدين والطول المتوقع عند البلوغ هو أقصر من الطول لوالديه وهذه الحالة فقط هي التي تحتاج إلى تحاليل لمعرفة السبب.

هرمون النمو وقصر القامة

هرمون النمو هو الهرمون المسؤول عن نمو الطفل، وحدوث خلل في إفراز هذا الهرمون يسبب مشاكل عديدة في نمو جسم الطفل بشكل طبيعي ،وهناك عدة أعراض توضح أن هناك نقص في إفراز هرمون النمو مثل نمو الجسم ببطيء وظهور ملامح الطفل أصغر من أقرانه ،ولا يشترط أن تكون حالات قصر القامة ناتجة عن نقص في إفراز هرمون النمو، فمعظم الحالات تكون نتيجة طبيعية ولا تحتاج إلى هرمون النمو.

تشخيص قصر القامة

عندما يلاحظ الوالدين قصر القامة ووجود تأخر في نمو طفلهم يجب عليهم سرعة التوجه إلى الطبيب المختص لمعرفة السبب الرئيسي حول ذلك ،ويقوم الطبيب بإجراء بعض الاختبارات مثل اختبارات دموية ومخبرية والتصوير بالأشعة السينية، والتصوير المقطعي والرنين المغنطيسي ،ويأخذ الطبيب طول ووزن الطفل من ثم مقارنتهم بمخطط النمو الخاص بالطفل، وساعده ذلك على معرفة وتحديد مقياس نمو الطفل ،من ثم يقوم الطبيب بعمل أشعة على عظمة يدين الطفل، ويساعد في معرفة تطور نمو عظام الطفل وهل هناك مشكلة أم لا.

أسباب وعلاج قصر القامة 

  • يعتمد على التحاليل المناسبة للحالة وهي شكل الطفل طبيعي رغم قصر القامة أم لا وفي الأطفال مهم أخذ التاريخ الغذائي للطفل واستثناء أي عيب خلقي في أي عضو في الجسم.
  • وقد يكون هو السبب في قصر القامة وتحليل هرمون النمو في فترة المراهقة وهرمونات الجيني في حالة البلوغ وعمومًا أن الأخصائي هو الوحيد الذي يقرر سبب قصر القامة.
  • علاج فقر الدم: فقر الدم الحاد يؤثر على قصر قامة الطفل، لذلك يجب علاج فقر الدم في البداية.
  • الربو: هناك بعض العلاجات التي تؤثر بالسلب في عملية نمو الطفل، مثل علاج الستيرويدات المستنشقة لذلك يجب على الطبيب المختص اختيار علاج آخر لمرض الربو دون آثار جانبية على عملية النمو.
  • أمراض العظام: نقص فيتامين د يتسبب في ليونة العظام ومن ثم سهولة كسرها، ويتسبب ذلك في قصر قامة الطفل.
  • لذلك يجب تناول بعض المكملات الغذائية المناسبة لتعويض الجسم بفيتامين د وغيره.
  • حساسية القمح: أو ما يطلق عليه بالداء البطني هو مرض ينتج عنه خلل في عملية امتصاص المواد الغذائية التي تفيد الجسم وتساعد في عملية النمو.
  • قصور الغدة الدرقية: تؤثر الغدة الدرقية على قصر القامة وعملية نمو الطفل.
  • أمراض القلب: تختلف سرعة ضخ القلب لدى الأطفال المصابين ببعض المشاكل في القلب، ويتسبب ذلك في زيادة نسبة الأيض في الجسم.
  • وينتج عن الأيض زيادة ملحوظة في السعرات الحرارية التي تكون بحاجة إلى يعادل الأيض الذي يوجد داخل الجسم.
  • وقد ينتج عن ذلك فقدان في الشهية والتي تتسبب في قصر القامة، ويتطلب ذلك وضع نظام غذائي جيد لدى الأطفال.
  • التعويض عن هرمون النمو: وذلك في حال أثبتت التحاليل الخاصة أن هناك خلل في إفراز هرمون النمو في جسم الطفل.

إقرأ أيضا : إصابات العين عند الأطفال