سرطان القولون الأعراض والأسباب وطرق العلاج والوقاية

 

سرطان القولون Colon cancer أو سرطان الأمعاء هو ورم يصيب الأمعاء الغليظة، وعادة ما تبدأ بتجمعات لخلايا تسمى البوليبات الغدية وقد تحدث إما في القولون أو المستقيم.

وفيما يلي سنتعرف على أبرز الأعراض وأسباب الإصابة وطرق العلاج والوقاية.

 

ما هو سرطان القولون؟

 

حالة مرضة ينمو فيها ورم خبيث بالأمعاء الغليظة والمعروفة بالقولون، وتحدث عندما تتكاثر الخلايا بصورة غير طبيعية بداخل القولون أو المستقيم.

ويأتي وظيفة القولون في امتصاص الماء من الجسم إلى الجهاز الهضمي، وفي دوره البارز في تشكل البراز وإيصاله إلى المستقيم للتخلص منه.

القولون يتكون من عدة أجزاء، يبدأ بالقولون الصاعد ثم القولون المستعرض، ثم القولون الهابط ثم يأتي آخر جزء وهو القولون السيني وهو الجزء المرتبط بالمستقيم.

ويعد سرطان القولون من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا، وعلى الرغم من شيوعه إلا أنه بسهولة يمكن علاجه والوقاية منه بسهولة، وذلك إذا تم تشخيصه في مراحله المبكرة.  

 

أعراض سرطان القولون

 

المصابون بسرطان الأمعاء لا تظهر عليهم أي أعراض في المراحل المبكرة من المرض، وحين تبدأ أعراض المرض في الظهور، فتختلف من حالة إلى أخرى، وتتعلق بحجم الورم السرطاني وموقعه بداخل القولون.

 

وتأتي العلامات الأولية والأعراض كما يلي:

·        تبرز مصحوب بألم في البطن.

·        تغيرات في نشاط الأمعاء كالإمساك أو الاسهال وتغير في شكل البراز لمدة تصل إلى 14 يوم.

·        ضيق في منطقة البطن، تظهر في صورة تشنجات وانتفاخات غازية.

·        دم في البراز ونزيف من فتحة الشرج.

·        الشعور بالحاجة إلى التبرز؛ لعدم تفريغ ما في الأمعاء تمامًا.

·        الضعف والتعب.

·        فقدان غير مبرر للوزن.

 

لا يعني ظهور دم في البراز إلى الإشارة بورم سرطاني، فقد تكون دلالة على مشاكل صحية أخرى، لذلك إذا كان لون الدم أحمر شاحب، فقد تُشير إلى الإصابة بالبواسير، أو ربما تكون شرخ في فتحة الشرج.

كما قد يكون لبعض الأكلات والأطعمة سببًا في جعل لون البراز أحمر كالشمندر أو العرق سوس، وتأتي بعض الأدوية التي تحتوي على الحديد والمعالجة للإسهال قد تجعل لون البراز لونه أسودًا وهذا التغير لا يدل على وجود أعراض سرطان القولون.

وفي الأخير عند ظهور أي دم في البراز لابد من التوجه إلى الطبيب بشكلٍ عاجل؛ لأن الدم عادة ما يشير إلى مرض أكثر خطورة.

 

أسباب سرطان القولون

 

الأطباء يجهلون حقيقة أسباب سرطان القولون، لكنه يحدث عندما تنشأ تغيرات في الحمض النووي لخلايا القولون السليمة. ويحتوي الـ DNA للخلية على تعليمات توجه الخلية التي لابد أن تفعلها.

وتنمو الخلايا السليمة وتنقسم بطريقة منتظمة لتحافظ على وظائف الجسم على النحو الطبيعي، ولكن عندما يتلف الحمض النووي ويُصاب بالسرطان، تستمر الخلايا في الانقسام وتتراكم لتشكل ورمًا.

وبمرور الوقت قد تنمو الخلايا السرطانية وتدمر النسيج الطبيعي المجاور، كما ومن الممكن أن تنتقل الخلايا السرطانية لأجزاء أخرى من الجسم وتستقر بها.

 

عوامل الخطر

 

تتضمن العوامل التي من الممكن أن تُزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون ما يلي:

 

·       نظام الغذاء قليل الألياف وعالي الدهون. سرطان المستقيم والقولون يرتبط باتباع نظام غذائي؛ إذ تزداد خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غذائية للحوم المصنعة أو الوجبات الغذائية الغنية باللحوم الحمراء.

·       الأمراض المعوية الالتهابية. يمكن أن تُزيد الأمراض الالتهابية المزمنة في الإصابة بسرطان المستقيم أو القولون.

·       التدخين.

·       الكحول.

·       العلاج الإشعاعي للسرطان.

·       مرض السكري. المصابون بداء السكري أكثر عرضةً للإصابةِ لسرطان المستقيم.

·       داء السمنة.

·       التاريخ العائلي لسرطان القولون. إذا كان أحد الأقارب مصابًا بالمرض، فيزداد خطر الإصابة بشكلٍ أكبر.

·       كبار السن.

·       الخمول والكسل.

 

 

علاج سرطان القولون

 

يعتمد الطبيب نوع العلاج بناءً على المرحلة التي وصل إليها المرض، ويأتي أنواع العلاج على النحو التالي:

·         العلاج باستخدام الجراحة.

·         المعالجة الكيميائية.

·         المعالجة الإشعاعية.

 

يعد العلاج باستخدام الجراحة هو الحل الرئيسي لمعالجة سرطان القولون، وفيما يخص الحجم الذي يتم استئصاله من القولون أثناء العملية الجراحية أو باستخدام المعالجة الكيميائية أو الاشعاعية، فهذا الأمر يعتمد على عدة عوامل كالآتي:

·         حجم الورم السرطاني.

·         العمق الذي تسبب فيه السرطان بجدار القولون.

·         انتقال السرطان وتفشيه لأعضاء داخلية أخرى بالجسم أو للغدد اللمفاوية.

 

طرق الوقاية من سرطان القولون

 

هناك بالفعل عدد من الخطوات التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون؛ وذلك باتباع نمط حياة يتضمن العناصر التالية:

·        تقليل الدهون وتحديدًا الدهون المشبعة.

·        تناول الفواكه والخضار والحبوب الكاملة.

·        الابتعاد عن التدخين.

·        المحافظة على وزن صحي وممارسة الرياضة.

·        اتباع نظام غذائي ومتزن ومتنوع من أجل زيادة كمية الفيتامينات والمعادن الضرورية التي يحتاجها الجسم.

كما أن هناك أدوية من شأنها أن تقلل من احتمالات ظهور المرض، ويُنصح بعدم تناول أي دواء إلا بعد مراجعة الطبيب، تأتي هذه الأدوية كالآتي:

·        الأسبرين (Aspirin).

·        سيليبريكس (Celebrex).

·        أدوية لاستيرويدية مضادة للإلتهابات (NSAIDS) وليست أسبرين.

 إشترك في موقع رعاية247  الأن.............. لأنه هيوفر لك

1.  خصم 10% ليك و لأسرتك علي كل الفحوصات الدورية لأقرب معمل تحاليل أو أشعة

2.  خصم 10% ليك و لأسرتك على كل كشف لأقرب دكتور باطنة ليك

3.  سجل طبي خاص بيك تقدر تسجل علية كل نتائج الفحوصات و الأشعة ليك و لأسرتك

4.  تقدر تكشف أون لاين في أي وقت و أي مكان من خلال خدمه الكشف فيديو

5.  تواصل مع دكتورأون لاين من خلال خدمه الشات

رعاية 247 بتقدم  الرعاية ليك و لأسرتك  في أسرع وقت و أقرب مكان

أشترك الآن  : 

https://re3aya247.com/ar/register