حساسية الجلوتين ومرض الداء الزلاقي

ما الفرق بين حساسية الجلوتين ومرض الداء الزلاقي؟

لمرض الداء الزلاقي (السيلياك) وحساسية الغلوتين إستجابتين مختلفتين لبروتين الغلوتين الموجود في حبوب القمح والشعير والجاودار. وعلي الرغم من ذلك فإن أعراض كلتا الحالتين متشابهة جدًا أو حتى متماثلة تقريبًا  مما يجعل تحديد أي منها قد يكون لديك (إذا كان أحدهما) مستحيلا دون إستخدام الفحوصات الطبية.

مرض الداء الزلاقي هو رد فعل مناعي تجاه بروتين الجلوتين

يحدث هذا عندما يحفز الغلوتين جهازك المناعي لمهاجمة بطانة الأمعاء الدقيقة. ويمكن أن يؤدي هذا الضرر المعوي والذي يسمى ضمور الزغابات المعوية إلي سوء التغذية وحالات مثل هشاشة العظام بالإضافة إلى السرطان في بعض الحالات النادرة.

وهذه الحالة تعتبر رد فعل مناعي طبيعي مما يعني أن الغلوتين ليس هوالسبب المباشر للضرر بل هو رد فعل جهاز المناعة الخاص بك لبروتين الغلوتين. الأمر الذي يحفز خلايا الدم البيضاء الخاصة بك لمهاجمة بطانة الأمعاء الصغيرة عن طريق الخطأ. ويرتبط مرض الاضطرابات الهضمية أيضًا بأمراض المناعة الذاتية الأخرى والتي تضمن إلتهاب الغدة الدرقية بالمناعة الذاتية ومرض السكري من النوع الأول. 

حساسية الغلوتين تنبع من تفاعلات جهاز المناعة المختلفة

لا يزال هناك الكثير من الجدل حول هذه الحساسية حيث تم التعرف عليها مؤخرًا كحالة مستقلة من قِبل المجتمع الطبي وهي تعرف أيضًا بحساسية الغلوتين اللابطنية وأحيانًا بحساسية القمح. كما أن لا يتفق جميع الأطباء على وجودها ، وقد تم إجراء القليل من الأبحاث حول أسبابها وأعراضها وتأثيراتها.

وفي عام 2011 وضع فريق من الباحثين في مركز جامعة ميريلاند نظرية حول أبحاث مرض السيلياك لم يتم تأكيدها بعد ومفادها أن حساسية الغلوتين تنطوي على رد فعل نظام مناعي مختلف عن مرض الاضطرابات الهضمية.

ويفترض الفريق أن الشخص المصاب بحساسية الغلوتين يختبر تفاعلًا مباشرًا مع الغلوتين أي أن جسمك ينظر إلى هذا البروتين كغازي له ويكافحه بإلتهاب داخل وخارج جهازك الهضمي.

بينما في مرض الاضطرابات الهضمية لا يقوم جهاز المناعة الخاص بك بشن هجوم مباشر ضد الغلوتين بل يحفز الجهاز المناعي لمهاجمة الأنسجة الخاصة بك، على شكل بطانة الأمعاء.

وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت حساسية الغلوتين تزيد من مخاطر الحالات الأخري والتي تضمن حالات المناعة الذاتية. يعتقد بعض الباحثين أنها تقوم بذلك، في حين يعتقد آخرون أنها لا تفعل ذلك. كما أنه لم يتضح إلي الان ما إذا كانت تضر الأعضاء أو الأنسجة أخرى في الجسم، أو ما إذا كانت ببساطة  تسبب هذه الأعراض دون تكبد الضرر.

كيف تعرف إذا كان لديك حساسية الغلوتين أو مرض الاضطرابات الهضمية؟

بما أن الأطباء ليسوا متفقين على أن حساسية الغلوتين موجودة ، فليس هناك إجماع حتى الآن على كيفية إختبارها.

ومع ذلك، أوصت دراسة نشرت في فبراير 2012 بخطوات تشخيصية يمكن أن تحدد منها.

ووفقا للخطوات فأنت وطبيبك يجب أولا أن تستبعدوا مرض الاضطرابات الهضمية من خلال إختبارات الدم لمرض الاضطرابات الهضمية. فإذا كانت هذه الأعراض سلبية فهذا يعني أن لديك تجربة مع حساسية الغلوتين وهي تبدأ باستبعاد الغلوتين من نظامك الغذائي لمعرفة ما إذا كانت الأعراض قد إختفت، ثم إعادة الغلوتين إلى نظامك الغذائي مرة ثانية لمعرفة ما إذا كانت هذه الأعراض ستعود.

وأخيرا فمن الناحية النظرية، إذا كنت تعاني من أعراض حساسية الجلوتين عندما يحتوي نظامك الغذائي عليه وتختفي هذه الأعراض عند اتباعك لنظام غذائي خال من الغلوتين، سوف يتم تشخيصك بحساسية الغلوتين 

 

 

إشترك في موقع رعاية247  الأن.............. لأنه هيوفر لك

1.  خصم 10% ليك و لأسرتك علي كل الفحوصات الدورية لأقرب معمل تحاليل أو أشعة

2.  خصم 10% ليك و لأسرتك على كل كشف لأقرب دكتور باطنة ليك

3.  سجل طبي خاص بيك تقدر تسجل علية كل نتائج الفحوصات و الأشعة ليك و لأسرتك

4.  تقدر تكشف أون لاين في أي وقت و أي مكان من خلال خدمه الكشف فيديو

5.  تواصل مع دكتورأون لاين من خلال خدمه الشات

رعاية 247 بتقدم  الرعاية ليك و لأسرتك  في أسرع وقت و أقرب مكان

أشترك الآن  : 

https://re3aya247.com/ar/register