ما هو مرض جلطة الأوردة العميقة؟

يعتبر مرض جلطة الأوردة العميقة أحد أخطر الأمرض القلبية على حياة المريض، حيث يتسبب فى تجلط الدم فى الوريد العميق داخل القلب، محدثاً أعراض كثيرة وخطيرة ،وقد تشمل الأعراض تورماً، وألم، والذى فى الأغلب ما يكون فى الساقين، وتشمل عوامل الخطورة على عدم الحركة، والعلاج بالهرمونات، وخصوصاً وأنه يؤثر على صحة السيدات الحوامل.

عند تحرك الدم ببطىء شديد فى شرايين وأوردة المريض يمكن أن تتسبب كتلة من خلايا الدم تسمى «الجلطة»، وعند حدوثها تسبب جلطة دموية فى أحد الأوردة داخل الجسم، وتسمى طبياً بـ «الخثار الوريدى العميق»، ويحدث ذلك غالباً فى أسفل الساق، أو الفخذ، أو الحوض، وقد يحدث فى أجزاء أخرى من الجسم.

وقد تؤدى الإصابة بجلطات الأوردة العميقة لمشاكل صحية كبيرة، والتى فى بعض الحالات قد تصبح قاتلة، لهذا ينبغى عند الإصابة بذلك النوع من الجلطات أن يتم المتابعة الفورية مع الطبيب المختص .

أعراض جلطة الأوردة العميقة:-

فى بعض الأحيان قد لا تظهر أعراض على الشخص المصاب بجلطة الأوردة العميقة، ولكن عند حدوث الأعراض قد تكون كما يلى:-

1 - تورم فى الساق، أو الذراع، والذى يأتى من دون سابق إنذار.

2 - ألم، ووجع عند الوقوف أو المشى.

3 - الإحساس بالسخونية فى منطقة الضرر.

4 - تضخم أوردة الجسم.

5 - تحول لون الجلد إلى اللون الأحمر، أو الأزرق.

6 - ضيق فى التنفس.

7 - فى بعض الأحيان قد يسعل المريض سعالاً دموياً.

8 - زيادة سرعة معدل ضربات القلب.

9 - ألم فى الصدر، ويزداد سوءاً عند أخذ نفس عميق

أسباب جلطة الأوردة العميقة

1 - قد تحدث جلطة الأوردة العميقة خلال مراحل حياة المريض، ولكن تزداد فرص حدوثها للأشخاص الأكبر من 40 عاماً.

2 - عند الجلوس أو الإستلقاء لفترات طويلة، تبقى العضلات فى أسفل الساقين متراخية، وهذا يجعل من الصعب على الدم أن يتحرك كما ينبغى، لذا فإن الراحة فى السرير، والرحلات الطويلة، أو ركوب السيارات بشكل أكبر من المعتاد قد يعرضك للخطر.

3 - قد يحدث بالنسبة للسيدات الحوامل، وذلك لأن خلال مرحلة الحمل يزداد الضغط على الأوردة فى الساق والحوض بشكل أكثر من اللازم، حيث قد تصبح السيدات الحوامل أكثر عرضة لحدوث التجلط حتى بعد 6 أسابيع من الولادة.

4 - إن الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30، يعتبر لديهم فرصة أكبر للإصابة بجلطة الأوردة العميقة، وهذا يعتبر مقياس لنسبة الدهون فى الجسم مقارنة بالوزن والطول.

5 - يمكن أن تحدث الإصابة بسبب إزدياد المشاكل الصحية المترتبة على مرض القولون العصبى، والسرطان، وأمراض القلب، والتى ترفع من خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.

6 - قد تأتى الإصابة نتيجة بعض إضطرابات الدم الوراثية، مثل حالات الإصابة العائلية التى تجعل الدم أكثر سماكة عن الطبيعى، أو يتجلط أكثر مما ينبغى.

7 - يمكن حدوث جلطة أوردة عميقة نتيجة إصابة فى الوريد، والتى قد تحدث نتيجة كسر فى العظام، أو الجراحة، أو صدمات أخرى.

8 - يعتبر التدخين أحد أبرز عوامل الإصابة بالمرض، ذلك لأن التدخين يجعل خلايا الدم أكثر لزوجة مما ينبغى أن تكون عليه، ويؤذى بطانة الأوعية الدموية، لذا يجعل ذلك من السهل تشكيل الجلطات.

9 - تشكل حبوب منع الحمل، والعلاجات الهرمونية البديلة خطراً ودافعاً للإصابة بالمرض، حيث يعمل هرمون الإستروجين على إثارة قدرة الدم على التجلط

 علاج جلطة الأوردة العميقة

1 - تعتبر مميّزات الدم أكثر الأدوية شيوعاً لعلاج مرض جلطة الأوردة العميقة، حيث تقلل قدرة الدم على التجلط، ويتم إستخدامها لمدة 6 أشهر.

2 - عند إزدياد الأعراض وشدتها، يتم وصف دواء "thrombolytics" ولكن له آثار جانبية خطيرة مثل النزيف المفاجىء، لذا يعتبر ذلك سبباً فى عدم وصفه فى كثير من الأحيان.

3 - يتم وصف جوارب الضغط للمريض، حيث يتم إرتداء تلك الجوارب الخاصة عند الركبة، وذلك لإنها ضيقة عند الكاحل، وتصبح أكثر مرونة كلما وصلت للركبة، وتعمل على منع ضغط الدم من التجمع فى العروق.

كيفية الوقاية من الإصابة بجلطة الأوردة العميقة

1 - ينبغى على المريض الإهتمام والعناية بنفسه، والتوقف عن التدخين، والتقليل من الوزن، وممارسة أنشطة حركية بشكل معقول.

2 - القيام بفحوصات دورية بشكل منتظم، وإتباع إرشادات الطبيب عند وصف دواء للتحكم فى المشكلة الصحية التى يواجهها المريض.

3 - ينبغى عدم الجلوس لفترات طويلة، وعند السفر لمدة أكثر من 4 ساعات، يجب أخذ إستراحات لتمدد عضلات الساق السفلية، والحفاظ على مرونتها، وكذلك شرب الكثير من الماء، وإرتداء ملابس فضفاضة.

إقرأ أيضاً: ضيق الصمام الأورطى أعراضة وطرق الوقاية منه؟