تعد صحة الأسنان أحد العلامات الدالة على الصحة العامة لجسم الإنسان، وجميعنا يريد أن يحصل على أسنان لامعة وصحية خالية من علامات الإصفرار أو التسوس.
من المهم لنا قبل معرفة العادات التى يجب المداومة عليها للحفاظ على أسنان صحية، أن الفم يحتوى على العديد من البكتيريا التى تفرز بعض الإنزيمات الهامة التى تساعد على مضغ الطعام بشكل جيد، والتى تجعلها بكتيريا مفيدة وغير مؤذية.
ولكن بسبب إهمال نظافة الأسنان يمكن أن تنمو بعض البكتيريا الضارة التى تسبب تسوس الأسنان وأمراض اللثة وأيضاً رائحة الفم الكريهة، وتظهر العديد من المشاكل الصحية التى تؤرق الإنسان، وتدخله فى دوامة الآلام.
كما يمكن أن تؤدى إلى تجاويف بين الأسنان بشكل شائع بين الأطفال والكبار على حداً سواء،

لذا فإن «رعاية» تقدم للقارىء بعض أبرز العادات المنتشرة التى تؤدى إلى تسوس الأسنان 

اسباب تسوس الأسنان
1 - التناول المتكرر للأطعمة اللزجة والحلوة خصوصاً بين أوقات الوجبات.
2 - إزالة البلاك عن طريق الفرشاة وخيط الأسنان بشكل غير كافى.
3 - إنخفاض عوامل الدفاع الطبيعية عن الأسنان، مثل عدم كفاية اللعاب «مشكلة جفاف الفم».
4 - الحشوات القديمة مع وجود هوامش تسرب.

أعراض تسوس الأسنان 
وتظهر المرحلة الأولى من تسوس الأسنان على شكل بقع بيضاء، أو صفراء، أو طباشيرية على سطح الأسنان، وهذا يرجع إلى فقدان الكالسيوم فى تلك المرحلة، ويتم علاجها عن طريق إستخدام الفلورايد والمعادن الموجودة فى اللعاب.
وفى تلك المرحلة، يبدأ مينا السن بالإنهيار، ويحدث ذلك تحت الطبقة السطحية، ومع التدخل المبكر للفلورايد الموضعى أو منتجات إعادة المعادن المتخصصة لبنية السن، فإنه يمنع الآفة من الوصول لأبعد من ذلك، وهو ما يسمى بإعادة التمعدن أو تحجيم تسوس الأسنان.
أما إذا ترك التجويف دون علاج، فإن التآكل سينتشر إلى ما وراء المينا، ويبدأ فى التأثير على العاج، أو لب السن، وهذا هو المكان الذى يبدأ منه الألم، حيث أنه يحتوى على رابط مباشر لعصب الأسنان، لتصبح السن حساسة للبرودة أو الحلوة، وبمجرد تسوس السن فى منطقة العاج، لا يمكن إعادة صهر المعادن، ويلزم ملؤها مرة أخرى.
وعندما يصاب لب أو عصب السن بالعدوى، يتسبب وجود البكتيريا الناجمة عن الإضمحلال، ليبدأ تكوين القيح فى الأوعية الدموية، ويموت العصب فى اللب، وفى تلك المرحلة يكون غالباً علاج قناة الجذر هو الأمل الوحيد لإنقاذ السن.
وفى المرحلة النهائية، عند وصول العدوى لطرف الجذر يمكن أن تصاب العظام المحيطة بالعدوى أيضاً، ليصبح الألم شديداً جداً، ويظهر علامات واضحة لتورم الخدود، ليتم وصف المضادات الحيوية لمكافحة العدوى، وبعلاج قنوات الجذور، أو بإزالة الأسنان، يصبح هو العلاج الوحيد عند تقدم العدوى لهذه المرحلة.

طرق الوقاية من تسوس الأسنان 
من السهل نسبياً منع العدوى الشديدة للأسنان، حيث أن الرعاية الوقائية تبدأ بالفرشاة العادية وخيط الأسنان، كما أن الزيارات الدورية مرتين فى السنة لطبيب الأسنان تفى بالغرض وتكون مهمة أيضاً.
وجنباً إلى جنب مع نظافة الفم الجيدة والنظام الغذائى المناسب، فإنه من المهم أن تسفر الفحوصات الطبية المنتظمة عند طبيب الأسنان والأشعة السينية على الكشف عن أى تجاويف فى المراحل المبكرة من إصابات الأسنان، حيث أنه لا يزال من الممكن إعادة التمعدن، وبقليل من الحد الأدنى من التدخل الطبى والوقاية من الأسنان ستحافظ على أسنان جذابة وجميلة، متجنباً أن ألم أو مشاكل بها.

إقرأ أيضا : الإمساك ،أسبابة وأعراضة وطرق علاجة