هل تشعر بالتوتر والخوف تجاه فكرة إلقاء محاضرة أمام عدد من الناس؟ أو مقابلة أفراد جديدة لأول مرة؟ أو التحدث مع زملائك في العمل؟ إذا كانت لديك مخاوف تجاه هذه الأفكار أو القيام بها، فهذا أمر طبيعي نوعًا ما، ولكن في الرهاب الاجتماعي أو اضطراب القلق الاجتماعي قد تكون التفاعلات اليومية البسيطة أمر جلل وصعب. 

التفاعلات اليومية والمتكررة كالتعامل مع الجيران، والتعرف على أشخاص جدد، أو حتى طلب الفنيين والمتخصصين لإصلاح بعض المشاكل بالمنزل؛ قد تؤدي إلى الكثير من القلق المبالغ فيه، والخوف الشديد والحرج من تركيز الآخرين على حركاتنا وتعبيرات وجهنا والحكم عليها.

وهذا الأمر يسمى باضطراب القلق الاجتماعي فما هي أعراضه؟ وأسبابه ومدى تأثيره؟ وكيفية مواجهته وتقليل آثاره؟ هذا ما سنعرفه في مقالتنا هذه.

أعراض الرهاب الإجتماعى

بالتأكيد مشاعر الكتمان والخجل الزائد ببعض المواقف لا تعني بالضرورة علامات الرهاب الاجتماعي، وتحديدًا للأطفال، إذ تختلف طبيعة الشخصية والتجارب الحياتية لكل منا، فهناك بعض الأشخاص تكون طبيعتهم أكثر انفتاحًا، وآخرون يكونون أقل انفتاحًا وأكثر تحفظًا. 

الرهاب الاجتماعي والأعراض التي نعنيها، هي أعراض تؤثر بشكل يومي على الحياة، فهي تمنعنا من الاستمتاع بالحياة ومن ممارسة أعمالنا اليومية كالعمل والمدرسة وغيرها من الأنشطة، وعادة ما يبدأ اضطراب القلق الاجتماعي في أوائل وحتى منتصف فترة المراهقة، كما أنه من الممكن أن يبدأ من عمر أصغر للأطفال وللبالغين. 

هناك نوعان من أعراض الرهاب الاجتماعي هما:  

أولاً أعراض شعورية وسلوكية: 

قد تشمل أعراض الرهاب الاجتماعي على أعراض شعورية وسلوكية، فما هي أبرز هذه الأعراض؟

  • الخوف والقلق من التعرض لأي موقف.
  • الخوف الشديد من التحدث مع الغرباء أو القيام بأي أنشطة تطلب تفاعل مع الناس. 
  • الخوف من نظرات الآخرين تجاهك.
  • القلق من الأعراض الجسدية التي قد تتسبب في احراجك، كالتعرق أو الارتجاف أو الاحمرار، أو أن يكون صوتك يبدو عليه ملامح الخوف والارتعاش. 
  • توقع أسوأ المواقف عند الدعوة لأي حضور أو مناسبة. 
  • الابتعاد عن المواقف التي تكون فيها محط الأنظار والاهتمام.
  • القلق والخوف من أي حدث أو نشاط قادم.
  • قضاء الكثير مع النفس في تحليل الأداء والعيوب في التفاعلات بعد حدوث موقف اجتماعي ما. 

ثانيًا أعراض جسدية:  

قد تشمل أعراض الرهاب الاجتماعي على أعراض جسدية، فما هي أبرز هذه الأعراض؟

  • تسارع في خفقان القلب. 
  • الرجفة. 
  • التورد.
  • التعرق
  • الشعور بالغثيان واضطراب بالمعدة.
  • صعوبة بالتقاط الأنفاس. 
  • الشعور بالدوار. 
  • الإحساس بأن العقل خالي وفارغ. 
  • توتر عضلي. 

مواقف وحالات اضطراب القلق الاجتماعي

إذا كنت مصابًا بالرهاب الاجتماعي، فستكون هذه المواقف العادية التالية، من أشد المواقف صعوبة عليك، فمجرد التخيل بأنك بواحد من هذه المواقف أو الحالات التالية، فستشعر بالأعراض التي ذكرناها سابقًا، فأي المواقف التي يبدأ فيها الرهاب الاجتماعي؟ 

  • البدء بمحادثة مع شخص غريب. 
  • التحدث مع مجموعة كبيرة من الأشخاص. 
  • النظر إلى شخص ما في عينيه. 
  • دخول غرفة مليئة بالأشخاص. 
  • التوجه إلى الحفلات والأماكن المملؤة بالأشخاص. 
  • تناول الطعام بمكان مفتوح وعام. 
  • الذهاب إلى العمل أو المدرسة. 

أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي: 

تتنوع أسباب الإصابة باضطراب القلق الاجتماعي، فهي إما تكون أسباب بيولوجية أو بيئية، وفيما يلي بعض الأسباب المحتملة: 

  • الجينات الوراثية:

قد يرجع سبب الإصابة بالرهاب الاجتماعي بفعل الجينات المتوارثة بالعائلة، ولكن حتى الآن، لم يتم التأكد بعد أن السبب الجيني هو المسؤول عن هذه الحالة. 

  • عوامل بيئية: 

قد يرجع الإصابة بحالة الرهاب الاجتماعي مكتسبة كردة فعل لموقف سيء أو بسبب التعرض لإحراج، فهناك ارتباط بين التعامل الأبوي والاضطراب الاجتماعي، فالحماية الكبيرة للأطفال وطريقة تعامل الآباء الخاطئة مع الأطفال قد تسبب في الإصابة بهذه الحالة. 

  • بنية الدماغ: 

يعاني بعض الأشخاص من فرط في نشاط لوزة المخيخ، ببساطة لوزة المخيخ هذه هي المسؤولة عن تنظيم الخوف في دماغ الإنسان، فهذا الفرط في النشاط من شأنه أن يضاعف من الشعور بالقلق والخوف.

هل حقًا يؤثر الرهاب الاجتماعي على الحياة؟  

بالتأكيد تؤثر حالة الاضطراب الاجتماعي على الشخص، فالخوف والقلق أمر طبيعي ومشترك معنا في كافة خطواتنا وحياتنا اليومية نحو العلاقات الاجتماعية والعمل والتعليم، ففي كل هذه الأوقات وأكثر يدخل فيها الخوف، لكن كيف إذا كان الخوف والقلق زائدًا عن الحد؟ فما هي المخاطر التي يكون الاضطراب الاجتماعي سببًا فيها؟ 

  • الصعوبة الشديدة في اتحاذ القرارات. 
  • قلة أو انعدام تام بالثقة بالنفس. 
  • التحدث إلى النفس بطريقة سلبية وبكثرة. 
  • الحساسية الشديدة لأي نقد. 
  • اجتناب العلاقات الاجتماعية والابتعاد عنها.
  • ضعف بالمهارات الاجتماعية. 
  • تعاطي المواد المخدرة بأنواعها. 
  • أفكار انتحارية. 

كيف تواجه حدوث حالات الرهاب الاجتماعي؟

توقع نوبات الرهاب الاجتماعي أو تحديد موعدها من الأمور التي يصعب التنبؤ بها، لكن بالإمكان التقليل من حدة الشعور بالقلق والخوف من خلال الآتي: 

  • اطلب المساعدة والعلاج: 

كعادة أي حالة أو أي مرض، الذهاب في بداية الأعراض إلى الطبيب المختص، من شأنه الوصول إلى العلاج ومراحل الشفاء بأسرع وقت ممكن. 

  • رتب المشاكل وفقًا لأهميتها:

بإمكانك الحد من القلق من خلال إدارة وقتك وطاقتك، كما لابد من الاهتمام والقيام بأشياء تستمتع بها بالفعل. 

  • اكتب مذكراتك:

بإمكان تتبع حياتك الشخصية برفقة أخصائي الصحة العقلية من معرفة الأمور التي تُزيد من توترك والأشياء التي تحسن حالتك المزاجية. 

  • تجنب تعاطي المواد الممنوعة:

النيكوتين والكحول والكافيين هذه المواد تُزيد الوضع سوءً، فهي تسبب زيادة القلق؛ لذلك ينصح باستشارة الطبيب في حالة كنت تحاول الإقلاع عن أي من هذه المواد، فالإقلاع المفاجئ قد يزيد من التعرض للقلق، وبإمكان الطبيب المساهمة في تقليل هذه الأعراض.

إشترك في موقع رعاية247  الأن.............. لأنه هيوفر لك

1.  خصم 10% ليك و لأسرتك علي كل الفحوصات الدورية لأقرب معمل تحاليل أو أشعة

2.  خصم 10% ليك و لأسرتك على كل كشف لأقرب دكتور صحة نفسية ليك

3.  سجل طبي خاص بيك تقدر تسجل علية كل نتائج الفحوصات و الأشعة ليك و لأسرتك

4.  تقدر تكشف أون لاين في أي وقت و أي مكان من خلال خدمه الكشف فيديو

5.  تواصل مع دكتورأون لاين من خلال خدمه الشات

رعاية 247 بتقدم  الرعاية ليك و لأسرتك  في أسرع وقت و أقرب مكان

أشترك الآن  : 

https://re3aya247.com/ar/register