يظل الطفل متعلق بوالديه لأنه لا يعرف أحد غيرهم ويخشى الابتعاد عنهم، ولكن لابد من جعله قادر يعتمد على نفسه ويستطيع كسر حاجز الخوف اتجاه الأخرين.

الحضانة والطفل

أثبتت الدراسات أن الطفل الأصغر من أربع سنوات هو طفل غير مهيأ للتعامل مع المجتمع وذلك بسبب اعتماده الكلي على والديه.

وفصل الطفل عن الوالدين في هذا السن قد تصيب الطفل بأمراض نفسية مثل الاكتئاب وأعراضه ومثل الإفراط في النوم أو فقدان الشهية للطعام وسرعة الغضب والتوتر الدائم والرفض وعصيان أوامر الوالدين.

كما يصاب الطفل بحالة من البكاء المستمر ولذلك كان البديل للحضانة في هذا السن هو المربية التي تمثل الأم البديلة وعند دخول الطفل المدرسة يجب يعلم أن المدرسة بها التزام كامل ويجب الالتزام به

وينصح إبقاء الوالدين مع الطفل لفترة زمنية خلال الأيام الأولي ثم تقل هذه الفترة بالتدريج ولا يجب استخدام العنف مع الطفل لإدخاله المدرسة أو الفصل حتى لا تسوء حالته النفسية.

وقد تظهر بعض الأعراض النفسية مثل التبول اللاإرادي أو الأحلام المزعجة والمتفرغة أو القيء والامتناع من الطعام.

وهذه أعراض تحتاج إلى علاج نفسي أما الشكوى من نقص الأوجاع الجسمية أو الأعذار الغير مقبولة فيجب أن لا تكون عاتقاً للذهاب للمدرسة والتزام التام بها.

تأثير الحضانة على نفسية الطفل

الحضانة والطفل هو الأمر الذي يشغل تفكير عدد كبير من الأمهات قبل اتخاذ القرار النهائي، وذلك خوفًا على حالة طفلهم النفسية والصحية.

حيث أن الحضانة هي بمثابة النافذة الأولى التي يطل بها الطفل على العالم الخارجي من ثم التعامل والاحتكاك مع الأخرين.

ويستطيع تكوين حياة اجتماعية جديدة مع أطفال من نفس العمر، ولكن يظل هناك بعض التساؤلات داخل ذهن الأمهات حول تأثير الحضانة على نفسية الطفل، وهل سيكون هذا التغير سلبي أم إيجابي؟

تؤثر الحضانة بشكل كبير على الطفل، حيث يستطيع التعامل مع العديد من الأشخاص الجدد دون وجود الوالدين، ويستطيع الاعتماد على نفسه في بعض الأوقات دون وجود الوالدين.

ويكون الطفل قادر على التعامل والتأقلم مع البيئة المحيطة به، بالإضافة إلى قدرة الطفل على اكتساب أصدقاء جدد وهذا بالطبع تأثير إيجابي على صحة وحالة الطفل النفسية.

فنجد اختلاف واضح بين الطفل الذي ذهب إلى الحضانة في وقت مبكر من ثم انتقل إلى المدرسة وبين الطفل الذي ذهب إلى المدرسة بدون المرور بمرحلة الحضانة في الصغر.

وهذا الأمر لا يؤثر على درجة ذكاء الطفلين، ولكنه يؤثر على مهاراتهم الاجتماعية والقدرة على التعامل مع البيئة المحيطة.

فالطفل الأول يمتلك قدرة كبيرة على التعامل مع البيئة المحيطة والأخرين أكثر من الطفل الثاني.

ويختلف تأثير الحضانة باختلاف طبيعة الحضانة التي يذهب إليها الطفل، فهناك حضانات يطلق عليها الحضانات الذكية، وهي تحتوي على ألعاب عديدة ومميزة تعمل على تنمية ذكاء ومهارات الطفل.

من ثم يستطيع الطفل التعلم بشكل سريع، وبالتالي تتحسن نفسية الطفل بسهولة كبيرة بعد الشعور بالخوف والتوتر نتيجة عدم تواجد الوالدين معه.

ولكن على الجاني الآخر نجد أن الحضانات التي تقدم فقط خدمة استضافة الطفل، ولا تمتلك أي من هذه الألعاب والمميزات التي تحتوي عليها الحضانات الذكية.

لا تؤثر على الطفل بشكل إيجابي ونلاحظ أيضًا أن المهارات التي يكتسبها الطفل أقل بكثير من الحضانات الأخرى.

حيث تساعد الحضانة الأطفال الأصغر سنًا على سرعة النطق نتيجة وجود عدد كبير من الأطفال من نفس العمر، من ثم تساعد الحضانة على النمو السريع والملحوظ لدى الطفل.

تساعد الحضانة في تشغيل حواس الطفل بالكامل، وبالتالي يكتسب الطفل مهارات عديدة، من ثم اكتساب معلومات جديدة عليه.

 

 

إشترك في موقع رعاية247  الأن.............. لأنه هيوفر لك

1.  خصم 10% ليك و لأسرتك علي كل الفحوصات الدورية لأقرب معمل تحاليل أو أشعة

2.  خصم 10% ليك و لأسرتك على كل كشف لأقرب دكتور أطفال  يك

3.  سجل طبي خاص بيك تقدر تسجل علية كل نتائج الفحوصات و الأشعة ليك و لأسرتك

4.  تقدر تكشف أون لاين في أي وقت و أي مكان من خلال خدمه الكشف فيديو

5.  تواصل مع دكتورأون لاين من خلال خدمه الشات

رعاية 247 بتقدم  الرعاية ليك و لأسرتك  في أسرع وقت و أقرب مكان

أشترك الآن  : 

https://re3aya247.com/ar/register