الأطعمة التي تؤدي إلى إنتفاخ البطن .. و طرق علاجها

يشعر الكثير من الأشخاص بالآم وانزعاج وشعور بـ ‹‹انتفاخ البطن›› بعد تناول أنواع معينة من الأطعمة، وهى مشكلة صحية شائعة تصيب الكثيرين خصوصاً بعد تناول واجبة الغداء.. وهي شعورهم بـ ‹‹انتفاخ البطن››؛ حيث أن الأطعمة التي يتناولها تحتوي على الألياف، وبعض العناصر التي تعيق عملية الهضم، وتراكم الغازات بالأمعاء ولذلك لا ينصح بالإكثار منها، فضلاً عن ما ينجم عنها من ‹‹انتفاخ البطن›› والشعور بعدم الراحة أو الارتياح، فيحب التعرف على هذه الأطعمة التي تسبب الانتفاخ، وعدم الإكثار منها حتى لا تسبب تأثيرات سلبية... ففي هذا المقال سنتعرف معاً على الأطعمة الواجب تجنبها والابتعاد عن تناولها لتفادي حدوث ‹‹انتفاخ البطن››.

منتجات الألبان:

تعد منتجات الألبان المختلفة مصدراً مثالي للكالسيوم، والبروتين، وتساعد في الحفاظ على صحة العظام والأسنان، ولكن يوجد بعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، مما يسبب لهم اضطرابات هضمية و‹‹انتفاخ البطن ›› عند تناول منتجات الألبان، حيث لا يتمكن الجسم من تحطيم سكر اللاكتوز الموجود في منتجات الألبان، وفي هذه الحالة ينصح باختيار بدائل الألبان خالية من اللاكتوز مثل حليب الصويا وحليب جوز الهند وحليب اللوز.

الخبز الأبيض:

يتسبب ‹‹الخبز الأبيض›› وهو من الأطعمة التي تتسبب في ‹‹انتفاخ البطن›› والآم بالمعدة  وذلك لصعوبة هضمه، ما يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي.

و إذا كنت من مدمني ‹‹الخبز الأبيض›› وسئمتَ بطنك المنتفخ من تناوله، فما عليك سوى استبداله بخبز القمح الكامل، كما تتوافر أنواع أخري بدائل للقمح مثل الشوفان، ودقيق اللوز وجوز الهند والأرز البري، والحنطة السوداء، وهذه الأنواع لا تسبب ‹‹انتفاخ البطن›› لأن يتوفر به ضعف الألياف الموجودة في‹‹الخبز الأبيض›› وهذه الألياف تسهّل العبور المعوي، وتمنح شعوراً بالشبع.

الشعير:

تعتبر‹‹الشعير›› من الأطعمة المغذية والغنية بالألياف، والفيتامينات، والمعادن، ولكنه يسبب ‹‹انتفاخ البطن›› الذي ينتج عن مستوياته المرتفعة من الألياف والغلوتين، مما يؤدي إلى انتفاخ والأم بالمعدة.

فالأشخاص الذين يعانون من حساسية للغلوتين ينصح بعدم تناول الأطعمة التي تحتوي على الشعير، ويفضل استبداله بحبوب أخرى مثل الأرز البني، والشوفان، أو الحبوب الخالية من الغلوتين.

البقوليات:

تحتوي ‹‹البقوليات›› بجميع أنواعها على نسب كبيرة من البروتين، والألياف، والكربوهيدرات المركبة غير القابلة للتحلل داخل جسم الإنسان مما يتسبب في‹‹ انتفاخ البطن›› والشعور بالأم المعدة، و تحتوي أيضاً ‹‹البقوليات›› على الفيتامينات، والمعادن، كما أنها لا تحتوي على دهون أو كوليسترول، فضلاً عن  انخفاض  السعرات الحرارية، والصوديوم، وبالتالي تتسبب في ‹‹ انتفاخ البطن››، لأنها غنية بالسكريات، التي صعب على الجسم تحطيم جزيئاتها.

ولتجنب أضرارها ينصح بنقع ‹‹البقوليات›› قبل تناولها بفترة كافية، لتقليل من احتمالية الإصابة بالغازات الضارة المسببة للألم المعدة و‹‹ انتفاخ البطن››، كما ينصح بتناول كميات صغيرة لبناء البكتيريا الجيدة في الأمعاء.

الخضروات الكرنبية:

رغم فوائد تناول الخضروات الطازجة، لاحتوائه على عناصر غذائية هامة كفيتامينات C وK، والبوتاسيوم والألياف، و نسبة عالية من الدهون والسعرات الحرارية، إلا أنه من شأنه أن تتسبب في مشاكل في عملية الهضم، وتؤدي إلى ‹‹انتفاخ البطن››، وهذه ‹‹الخضروات الكرنبية ›› مثل القرنبيط والبروكلي والملفوف وغيرها، لأنه تتخمر لتدمير الألياف، فإن الوقت الذي تستغرقه لذلك يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم وإطلاق  كميات كبيرة من الغازات بالأمعاء.

لذلك لا ينصح بالإكثار من تناولها لما تتعرض له المعدة من اضطرابات وانتفاخات، كما ينصح بطهيها قبل تناولها مع أنواع أخري من الخضار ليسهل هضمها، ولتقليل أضرارها واستبدالها بأطعمة أخري مفيدة لا تسبب ‹‹انتفاخ البطن›› مثل البطاطا، والسبانخ، والجزر، والكوسا.

البصل والثوم والكرات:

رغم  كثرة فوائدهم إلا أن يحتوي  كلاً من ‹‹البصل والثوم والكرات›› على الفركتان، وهي ألياف قابلة للذوبان؛ لذلك فهي أطعمة تسبب عسر الهضم ومشاكل المعدة التي تؤدي إلى ‹‹انتفاخ البطن››.

 وهذا لا يعني حرمان الجسم من هذه الأطعمة، وذلك من خلال إضافتهما للأطعمة المختلفة مثل السلطة والخضروات المطهية، ولكن في حالة وجود حساسية ضد البصل أو الثوم، يمكن استبدالهما بالكرفس،  والشمر، والريحان، لإضافة نكهة مميزة ومختلفة للأطعمة.

أنواع من الفواكه:

هناك بعض أنواع من الفواكه التي يمكن أن تسبب ‹‹انتفاخ البطن›› لأنه تحتوي على السكر الموجود في الفواكه الذي يصعب هضمه لدى بعض الأشخاص، وفي حالة الإكثار من تناولها مثل التفاح والكمثرى التي تحتوي على السوربيتول، لأنها غنية بنسبة عالية من الألياف، مما تعيق وظائف الجهاز الهضمي، ويمكن تناول بعض الفواكه الأخرى التي لا تسبب ‹‹انتفاخ البطن›› مثل التوت بأنواعه، و الشمام ، والبرتقال والأنواع الآخري من الحمضيات.

الأطعمة الدهنية أوالدسمة:

 تعتبر الأطعمة ‹‹الدهنية›› مستحبة لدي بعض الأشخاص  البالغين والأطفال خصوصاً الأطعمة المقلية، والبسكويت، والكعك والسمن، والزبدة، والصلصات، والمعروفة  عنها إنها يتم هضمها ببطء، فتبقى فترة أطول في المعدة، ما يؤدي إلى شعورك بالتخمة و‹‹انتفاخ البطن››.

لذا ينصح بالتقليل منها قدر الإمكان، والاستغناء عنها بالأطعمة الصحية مثل المسلوقة أو المشوية.

المشروبات الغازية:

تحتوي المشروبات الغازية، على غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يقوم بإنشاء الفقاعات،  ولذلك نشعر بـ ‹‹ انتفاخ البطن›› عقب تناولها لأننا نبتلع الهواء بالتزامن مع استهلاكها، فنجد الغاز يذهب إلى الجهاز الهضمي فيسبب الانتفاخ، ولا تقتصر أضرار المشروبات الغازية على هذه المشكلة فحسب، بل يتسبب  في العديد من المشكلات الصحية الأخرى مثل مرض السكري  وتكسير العظام أي الهشاشة والسمنة.

ولتفادي ‹‹ انتفاخ البطن›› والأضرار الناتجة عن المشروبات الغازية، ينصح بتناول  الكثير من الماء وعصائر الفواكه والخضروات.

المحليات الصناعية:

يعتمد كثير من الأشخاص على  استخدام ‹‹المحليات الصناعية›› لإضافة مذاق مميز للمشروبات والحلويات، وهذه ‹‹المحليات الصناعية››، تؤدي إلى زيادة الوزن، كما تحتوي على مركبات ضارة تساهم في الإصابة بـ ‹‹انتفاخ البطن››.

ولتجنب ذلك.. يفضل استخدام العسل الأبيض في التحلي بدلاً من ‹‹المحليات الصناعية››، أو إضافة نكهات مميزة مثل  استخدام سكر جوز الهند أو القرفة، التي لا تحدث اضرر بالجسم.

العلكة والتدخين: 

الكثير لا يعلمون أنه عند مضغ العلكة أو التدخين، فإنهم يبتلعون الهواء ليحبس  في البطن، ما يؤدي إلى الضغط الذي يسبب ‹‹انتفاخ البطن››، لذلك عليك الابتعاد عن التدخين ومضغ العلكة، لتفادي ابتلع الهواء و الضغط على الأمعاء مما يسبب الشعور‹‹انتفاخ البطن››.

علاج انتفاخ البطن :

 يجب أولاً استشارة الطبيب في حالة الحدوث المتكرر لـ ‹‹انتفاخ البطن››، وغالباً يكون علاج انتفاخ البطن كما يلي:

  • تغيير نمط الحياة مثل خفض التوتر والبعد عن العصبية والنرفزة التي تؤثر على بشكل كبير على القولون
  • التغيير في النظام الغذائي واستبداله بغذاء صحي يتوفر به الخضروات والفاكهة، والتغيير في طريقة تناول الطعام، مثل الأكل ببطء، واعتماد قضمات صغيرة يسهل مضغها.
  • عدم تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون لأنه مضرة جداً.
  • ممارسة النشاط الرياضي الذي يحافظ على صحة العام والحفاظ على شكل الجسم بصفة خاصة.
  • إضافة أدوية للمريض مثل: مضادات الحامضية، وأقراص الفحم النشط.
  •  استخدام الأعشاب الطبية، مثل  الزنجبيل، والبابونج، والألوفيرا، والكزبرة.

إقرأ أيضا: الحول عند الاطفال ،الأسباب والعلاج