كثير من الناس يستخدمون العدسات اللاصقة في وقتنا الحالي بغرض العلاج أو مظهر من مظاهر التجميل، دون الرجوع إلى آثارها الجانبية.

العدسات اللاصقة
أن العين لديها فتره على التكيف في درجات الضوء وقرب بعد الأشياء المرئية وذلك عن طريق شد وارتخاء العضلات التي تقوم بتحريك الأربطة. 
المعلق بها عدسه العين الطبيعية ونجد أن حجم العين يختلف في الشخص الذي يعاني من قطر العين فيها أقل نسبيا ولذلك يقوم الطبيب عند تثبيت ،العدسة اللاصقة على قرنيه العين أن يستخدم العدسة المناسبة في الحجم وفي تقعرها حتى تلتصق بالعين بطريقه ملائمه جدا ولا تتحرك من موقعها.
وقد تطورت العدسات اللاصقة من حيث سمك العدسات اللاصقة فيوجد حاليا عدسات رقيقه جدا وأيضا في مرونة العدسة.
كانت العدسة مستخدمه لتصحيح الإبصار أم مجرد عدسات لاصقه ملونه وتظل مشكله حساسيه العين أحد مشاكل العدسات اللاصقة فهناك أشخاص لا.
تتقبل عيونهم العدسة اللاصقة لوجود حساسيه تجاه العدسة وأيضا حرارة الجو ودرجه الرطوبة التي تختلف من بلاد للأخرى وتؤدي لجفاف العدسة.
اللاصقة فيشعر الشخص بوجود حكه بعينه ويحتاج الي ترطيب العدسة باستمرار ولذلك فان العدسات اللاصقة لا تناسب كل الأشخاص وهناك عدسات.
لاصقه توضع في الصباح ويجب رفعها في المساء أو قبل النوم قاذا حدث لسبب من الأسباب نسيانها بالعين والنوم بها فان في هذا خطورة على العين وقد تكون الخطورة كبيره.
أن الشخص الوحيد القادر على تقييم كل حاله بمفردها هو الطبيب لا غير وليس الأصدقاء.


أضرار العدسات اللاصقة
 أولا جفاف العين: عندما يضع الشخص العدسات اللاصقة على عينيه لفترات طويلة فقد تصاب بالجفاف بنسبة كبيرة.
ويرجع ذلك عدم قدرة العين على إفراز الكميات الكافية من الدموع مصحوبة ببعض الأعراض مثل حساسية العين والحكة الشديدة واحمرار العين.
وقد تتسبب في تشويش الرؤية لدى البعض، ويكون ذلك نتيجة نوع العدسات اللاصقة السيئة أو نوع المحاليل الخاصة بالعدسات.
في هذه الحالة نرجع إلى الطبيب ونطلب منه نوع محلول آخر يتناسب مع طبيعة العين.
وفي حالة زيادة نسبة جفاف العين لا بد من سرعة التوجه لدى الطبيب لوصف قطرات خاصة بترطيب العين وعلاج الجفاف.
ثانيًا التهاب العين: ارتداء العدسات اللاصقة تسبب التهاب في العين بالإضافة إلى الإصابة بالملتحمة وهي عبارة عن احمرار وانتفاخ في العين.
مع حساسية شديدة ضد الضوء والحكة، ويساعد على ذلك إصابة الشخص بالعدوى الفيروسية أو الجرثومية أو بكتيري نتيجة العدسات.
والعلاج الخاص بالعدوى البكتيرية هي بعض القطرات أو المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب.
والعلاج الخاص بالعدوى الفيروسية هو قطرات محددة وخاصة بالترطيب، وعمل كمادات عين بماء دافئة.
والعلاج الخاص بالعدوى الفطرية هو وضع قطرات فطرية.
لابد من تغير المحلول الخاص بالعدسات اللاصقة واستشارة الطبيب حول الأنواع الجيدة، بالإضافة إلى غسل اليدين جيدًا قبل وضع العدسات.
وارتداء النظارات الشمسية لكي تحمي العدسات اللاصقة والعين.
لا يجوز حفظ العدسات اللاصقة في الماء فهي تحفظ في المحلول الخاص بها فقط.
العناية الشديدة بالعدسات مع تطهيرها وحفظها في مكان صحيح.


نصائح لتجنب أضرار العدسات
الانتباه عند ارتداء العدسات اللاصقة والتأكد من أن أظافرك قصيرة حتى لا تخدش في عينيك.
ارتداء العدسات لفترات محددة ولوقت قصير وذلك لأن الوقت الطويل يؤدي إلى الإصابة بقرحة في العين وذلك لأن العدسات تتسبب في ضغط الأوكسجين بالعين.
لا يجوز ارتداء العدسات في صالونات التجميل لأنها قد تكون من النوع الرخيص وهي تضر العيب وتسبب الجفاف.
تجنب ارتداء العدسات اللاصقة عند السباحة لأن الكلور يتفاعل معها ويؤثر بالسلب على العين.
وعدم تناول أي أدوية أثناء ارتداء العدسات لأن هناك عدة أدوية لها آثار سلبية على العين أثناء وجود العدسات مثل حبوب منع الحمل.

إقرأ أيضا : إعتام عدسة العين.. الأنواع والأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج